مرفأ اللاذقية يستلم 6 روافع جديدة لتعزيز التجارة

spot_img

استقبل مرفأ اللاذقية يوم الخميس ست روافع جسرية حديثة من الجيل الخامس، في إطار عقد استثماري استراتيجي يمتد لـ30 عامًا مع شركة الشحن الفرنسية “سي أم آ – سي جي أم”.

تحديث البنية التحتية

تأتي هذه الخطوة ضمن جهود الحكومة السورية لتحديث البنية التحتية للمرافق العامة وتعزيز مكانة المرفأ كبوابة رئيسية للتجارة البحرية.

وفي تصريح لوكالة “فرانس برس”، قال مازن علوش، مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية: “استقبل المرفأ اليوم ست روافع جسرية حديثة ذات عجلات مطاطية، تفوق قيمتها الإجمالية 16 مليون يورو”.

ثمار الشراكة الاستراتيجية

وأضاف علوش: “تهدف هذه الدفعة إلى إحداث نقلة نوعية في أسطول آليات المناولة، مع زيادة الكفاءة التشغيلية لمحطة الحاويات الدولية، ليتماشى مع النمو المتزايد في حركة الملاحة”.

وأكد عبد الحميد الوهب، مدير المرفأ، أن تلك التطورات تساهم في رفع مستوى الجاهزية التشغيلية للمرفأ، حيث بلغ حجم المناولة 4 ملايين طن خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2026.

خطط مستقبلية واعدة

وتوقع الوهب أن يتضاعف هذا الرقم أربع مرات خلال السنوات الثلاث المقبلة، بفضل القدرات التشغيلية الإضافية التي ستوفرها الرافعات الجديدة استجابة للتدفقات التجارية المتوقعة.

يأتي هذا التطور ضمن اتفاقية شاملة وقعتها دمشق مع “سي أم آ – سي جي أم”، والتي تُعد ثالث أكبر شركة شحن عالمي، في مايو 2025، لتطوير وإدارة محطة الحاويات الدولية في المرفأ.

استثمارات كبيرة

وينص العقد على استثمار 30 مليون يورو في السنة الأولى، بالإضافة إلى بناء رصيف جديد بقيمة 200 مليون يورو خلال السنوات الأربع التالية.

وقد اتفق الرئيس السوري، أحمد الشرع، مع الرئيس التنفيذي للشركة الفرنسية، رودولف سعادة، خلال اجتماع في دمشق في أغسطس 2025، على تسريع تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع التوسعة.

مبادرات لإعادة التأهيل

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة السورية تعمل منذ أواخر عام 2024 على توقيع عقود ومذكرات تفاهم مع شركات إقليمية ودولية كبرى لإنعاش المرافق الحيوية وجذب الاستثمارات.

وكانت الشركة الفرنسية قد أدارت محطة الحاويات في مرفأ اللاذقية منذ عام 2009، قبل إعادة هيكلة التعاون وتوقيع العقد الجديد الهادف إلى تطوير شامل ومستدام للمرفأ.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك