تحرير امرأتين مختطفتين في النيجر يصل بهما إلى بنغازي
استقبلت مدينة بنغازي شرقي ليبيا امرأتين نمساوية وسويسرية بعد تحريرهما من أسر دام أكثر من 18 شهرا في النيجر. جاء ذلك في تقرير لوكالة رويترز، الذي نقل عن مصادر رسمية، حيث تسلمت السلطات الليبية الرهينتين بعد إجراء كافة الإجراءات اللازمة.
تفاصيل عملية تحرير الرهينتين
أكدت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن عملية التحرير تمت تحت إشراف صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية. ورغم ذلك، لم يتم الكشف عن تفاصيل العملية أو الجهات التي كانت تحتجز الرهينتين.
وتم التعرف على المواطنة النمساوية بمسمى “إيفا جي”، التي تبلغ من العمر في السبعينيات، إذ تمت عملية اختطافها في يناير من عام 2025 في مدينة أغاديز الصحراوية بالنيجر، حيث كانت تعيش منذ سنوات. بالمقابل، احتُجزت المواطنة السويسرية في أبريل من نفس العام، ولم تكشف وزارة الخارجية السويسرية عن هويتها أو تفاصيل أخرى.
تحديات أمنية في النيجر
جاء الإفراج عن المرأتين في ظل تصاعد المخاطر الأمنية في منطقة الساحل الأفريقي. تواجه النيجر، بجانب كل من مالي وبوركينا فاسو، هجمات متزايدة من الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.
المنطقة شهدت منذ أكثر من عشرة أعوام تمرداً مسلحاً، ويعاني سكانها من تداعياته الوخيمة، حيث أسفرت النزاعات عن مقتل الآلاف ونزوح الملايين، مع تزايد عمليات الاختطاف واستهداف الأجانب في بعض مناطق النيجر.
الاستجابة الدولية
ورغم عدم الكشف عن الجهة الخاطفة أو مطالبها، يبرز هذا الحدث أهمية التعاون الدولي لمحاربة عمليات الاختطاف. تواصل الدول المعنية جهودها لتأمين مواطنيها الذين يواجهون مخاطر في تلك المناطق المضطربة.
يستمر البحث عن حلول دائمة لضمان سلامة المواطنين، في ظل تحديات أمنية متزايدة وتفاقم الصراع في منطقة الساحل الأفريقي.


