لبنان: مساع لتجنيب البلاد تداعيات التصعيد الإيراني-الأميركي

spot_img

في ظل التصعيد الإقليمي وتصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، يواصل لبنان جهوده الحثيثة لتجنيب نفسه تداعيات الصراع المتفاقم، وذلك بعد قصف المنشآت النووية الإيرانية.

تحركات رئاسية وحكومية

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام على ضرورة العمل المشترك لتجنيب لبنان آثار الأوضاع الإقليمية الراهنة، وذلك عقب التصعيد الأخير الذي طال المنشآت النووية الإيرانية.

وشدد عون في بيان رسمي على خطورة التصعيد الإسرائيلي – الإيراني، محذرًا من اتساع رقعة التوتر بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.

دعوات لضبط النفس

دعا الرئيس اللبناني إلى ضبط النفس وإطلاق مفاوضات جادة لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، وتفادي المزيد من الخسائر في الأرواح والدمار.

وناشد عون القوى الدولية الفاعلة التدخل العاجل لوقف التصعيد، مؤكداً أن لبنان لا يرغب في تحمل المزيد من تبعات الحروب الإقليمية.

تأهب أمني داخلي

يتابع الرئيس عون عن كثب التطورات العسكرية منذ فجر الأحد، ويجري اتصالات مستمرة مع رئيس الحكومة ووزير الدفاع وقائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية.

وأكد على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للمحافظة على الاستقرار الداخلي في البلاد، وفقًا لبيان الرئاسة.

سلام: الحفاظ على الوحدة الوطنية

أعلن رئيس الحكومة نواف سلام عن اتفاقه مع الرئيس عون على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، والعمل المشترك لتجنيب لبنان تداعيات الأوضاع الإقليمية.

وأكد سلام على أهمية تغليب المصلحة الوطنية العليا والحفاظ على وحدة الصف والتضامن الوطني في هذه المرحلة الدقيقة.

تحذير من التورط الإقليمي

حذر رئيس الحكومة من مغبة توريط لبنان في الصراع الإقليمي الدائر، مشدددًا على أن وعي اللبنانيين لمصلحتهم الوطنية هو سلاحهم الأمضى في مواجهة التحديات.

وأجرى سلام سلسلة اتصالات مع وزير الداخلية والبلديات وقائد الجيش، لتنسيق الجهود واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة للحفاظ على الاستقرار الداخلي.

جابر: نعول على الوحدة

أكد وزير المالية ياسين جابر على ثبات الموقف اللبناني الموحد بتجنيب البلاد أي ارتدادات سلبية للتطورات الإقليمية.

وأشار جابر إلى أن القيادة اللبنانية تتمتع بالحكمة والدراية اللازمة للتعامل مع الظروف الراهنة، وأن الموقف الرسمي محصن لإعلاء مصلحة لبنان العليا.

انتهاكات إسرائيلية مستمرة

وسط هذه التطورات، استهدفت غارة إسرائيلية مرتفعات تومات نيحا، مما أدى إلى تدمير مبنى الإرسال الذي تستخدمه محطات تلفزيونية وشبكات اتصالات خلوية.

كما سقط صاروخ اعتراضي إسرائيلي وسط الطريق الفرعي بين وادي السلوقي ومستشفى ميس الجبل، بينما تسللت قوة إسرائيلية إلى أطراف بلدة عيترون وقامت بتفجير منزل غير مأهول.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك