تغير قواعد الاشتباك بين حزب الله وإسرائيل
أشارت مصادر ميدانية متخصصة في متابعة النزاع المتواصل بين “حزب الله” اللبناني وإسرائيل إلى تغييرات جذرية في قواعد الاشتباك المعتمدة بين الطرفين.
استعدادات لمعركة طويلة
ووفقًا للمصادر، فإن الأساليب القتالية المستخدمة من قبل الحزب وإسرائيل تعكس اشتغالًا على إعداد معركة تستند إلى استراتيجية حرب استنزاف. منذ بدء وقف إطلاق النار، تراجع الحزب عن استخدام الصواريخ، كما قلل من كثافة الطائرات المسيّرة الانتحارية، وتجنب استخدام الصواريخ الموجهة ضد المدرعات والدبابات، نظرًا لسهولة كشف مواضع إطلاقها.
بدلاً من ذلك، أدخل “حزب الله” أسلحة جديدة مثل المحلقات الانقضاضية (FPV)، التي تستخدم تقنية الألياف الضوئية للتغلب على التشويش الإلكتروني، مما يظهر توجّهًا نحو تحديث استراتيجياته القتالية.
إستراتيجية جديدة وأكثر تنظيمًا
في تناقض مع ظهوره في بداية النزاع بإطلاق ستة صواريخ بدائية، جدد الحزب أساليب قتاله ليظهر تنظيمًا أكبر وقوة أكبر، مما كشف عن معلومات لم تكن معروفة في الأشهر الماضية. منذ فترة وقف القتال، بلغت العمليات اليومية التي ينفذها الحزب ضد أهداف إسرائيلية حوالي 100 عملية يوميًا.
هذا التنوع في الأسلحة التي تم إدخالها إلى ساحة المعركة يعكس استعداد الحزب لمواصلة التصعيد في مواجهته مع إسرائيل، ويشير إلى تطور مستمر في العتاد والأساليب القتالية المتبعة.


