حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، من أن التضخم في منطقة اليورو سيستمر في الارتفاع على المدى القريب، مما يمثل خطرًا على تحقيق أهداف البنك في الأمد المتوسط.
تحذيرات لاغارد
جاءت تصريحات لاغارد خلال مقابلة مع صحيفة “يوميوري شيمبون” اليابانية، إذ أوضحت أن “أرقام التضخم ستظل مرتفعة في الأشهر المقبلة”.
وأكدت قائلة: “كلما ارتفعت معدلات التضخم وطال أمدها، زادت المخاطر التي تهدد أهدافنا المتوسطة الأجل”.
التأثيرات الثانوية
وبرغم ذلك، أشارت لاغارد إلى أن “الآثار الثانوية” للتضخم، مثل زيادة المطالب برفع الأجور لمواجهة ارتفاع الأسعار، لم تكن تفوق التوقعات حتى الآن.
تأتي هذه التصريحات في وقت شهد فيه التضخم في منطقة اليورو ارتفاعًا ليصل إلى 4% خلال أكتوبر، مقارنة بـ3.8% في سبتمبر، مما يجعلها أعلى نسبة مسجلة في ثلاث سنوات، ويعزى ذلك بشكل رئيسي لارتفاع أسعار الغذاء والطاقة.
توقعات السوق
من جهة أخرى، يرى محللون اقتصاديون أن هذه التصريحات قد تعزز توقعات الأسواق بأن البنك المركزي الأوروبي قد يتجه للحفاظ على سياسة نقدية مشددة، بل ويفكر في رفع أسعار الفائدة في الاجتماعات القادمة.
يهدف هذا الإجراء إلى كبح جماح الأسعار ومنع ترسخ توقعات التضخم على المدى البعيد، مما يثير قلق المستثمرين والمستهلكين في آن واحد.


