الملياردير الأميركي جيفري إبستين زار كولومبيا مرتين
كشفت سلطات الهجرة في بوغوتا أن الملياردير الأميركي المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، قام بزيارة كولومبيا عام 2002 برفقة شريكته غيلاين ماكسويل، التي زارته مجددًا في عام 2007. هذه المعلومات تأتي في إطار التحقيقات التي أجرتها السلطات حول الأنشطة المشبوهة لإبستين.
زرع في فترة حكم باسترانا
تزامنت زيارة إبستين مع فترة حكم الرئيس الكولومبي السابق أندريس باسترانا، الذي تم ذكره في العديد من الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية المتعلقة بجرائم إبستين. وقد أمرت محكمة في كونديناماركا بإلزام إدارة الهجرة الكولومبية بنشر تفاصيل حول زيارات إبستين وماكسويل، والتي تم تأكيدها لاحقًا من قبل سلطات الهجرة.
وبحسب المعلومات المتاحة، غادر إبستين كولومبيا عبر مطار إلدورادو في بوغوتا متجهًا إلى ميامي في 20 يوليو 2002، رغم أنه لا يوجد سجل بدخوله البلاد. تبقى فترة إقامته وأسباب زيارته غير معروفة حتى الآن، مما يثير المزيد من التساؤلات حول أنشطته هناك.
ماكسويل في كولومبيا
أما غيلاين ماكسويل، فقد دخلت كولومبيا في 19 مارس 2007، وغادرت بعد ثلاثة أيام متجهة إلى بنما، بحسب ما أوردته وسائل الإعلام الكولومبية. وقد أشار الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، إلى تأكيد إدارة الهجرة الكولومبية أن إبستين كان في البلاد خلال حكم باسترانا.
تظهر ملفات إبستين أن باسترانا كان من بين ركاب الطائرة الخاصة للملياردير الأميركي في عام 2003، بالإضافة إلى ظهور رسائل إلكترونية تشير إلى علاقات وثيقة بينه وبين إبستين وماكسويل.
التفاصيل المثيرة حول ماكسويل
كما وُجدت صورة تجمع بين ماكسويل وباسترانا يعود تاريخها إلى عام 2002، حيث كان كلاهما يرتديان زي قوات الجو الكولومبية. في رسائل إلكترونية تم رفع السرية عنها، زعمت ماكسويل أنها قادت مروحية عسكرية من طراز بلاك هوك في كولومبيا، وأنها قد فتحت النار من الجو على مجموعة من المقاتلين في منطقة الأمازون.
على الرغم من أن باسترانا أقر بلقائه مع إبستين وماكسويل في عدة مناسبات، إلا أنه يصر على أن تلك الاجتماعات كانت ذات طابع رسمي، مما يزيد من تعقيد القضية حول علاقاتهما.


