كوسوفو والبوسنة.. عزم على إرسال جنود لقوة دولية في غزة

spot_img

كوسوفو والبوسنة تعتزمان إرسال جنود إلى غزة لتشكيل قوة استقرار دولية

أعلنت كوسوفو والبوسنة، يوم الجمعة، عن عزمهما إرسال جنود إلى قطاع غزة ضمن قوة دولية من المفترض تشكيلها لتعزيز الاستقرار في المنطقة، بإشراف “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.

موافقة البرلمان في كوسوفو

حظي قرار كوسوفو بموافقة البرلمان، الذي صوّت بالإجماع على تشريع يتيح انضمام عناصر من قوات الأمن في كوسوفو إلى القوة الدولية المزمع تشكيلها، شرط أن يتم تشكيلها بالفعل بقيادة أميركية. تشير التقديرات إلى أن هذه البعثة قد تضم ما يقرب من 20 ألف جندي، من بينهم 8 آلاف جندي إندونيسي، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

ومع ذلك، لم يتم تحديد عدد العناصر التي ستقوم كوسوفو بإرسالها إلى غزة وفقًا للتشريع. ومع ذلك، تشير وسائل الإعلام إلى أن الحكومة تخطط لإرسال 22 عنصراً فقط.

البوسنة تستعد للمشاركة

على صعيد متصل، تناول وزير الدفاع البوسني زوكان هيليز موضوع المشاركة في القوة الدولية خلال اجتماع مع ستانلي براون، المسؤول عن الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن. وفي بيان له، قال هيليز: “بلغت التحضيرات لهذه المهمة مرحلة متقدمة، ونتوقع أن يشارك أكثر من 60 عنصراً من القوات المسلحة في البوسنة والهرسك. وهذا يعد إسهامًا ملحوظًا من بلدنا في السلم والأمن الدوليين”.

وقد حصلت مشاركة البوسنة في هذه القوة على موافقة السلطات في يناير.

اجتماع مجلس السلام في واشنطن

التأم “مجلس السلام” لأول مرة في واشنطن في فبراير، بهدف مناقشة سبل تمويل مبادرة إعادة إعمار غزة وإرسال العسكريين الأجانب إلى القطاع. وقد تعهدت دول مثل إندونيسيا، المغرب، كازاخستان، كوسوفو وألبانيا بالمشاركة في هذه القوة.

صعوبة تنفيذ خطة السلام

مع ذلك، يبقى تنفيذ هذه المرحلة من خطة السلام الأميركية في النطاق الافتراضي، حيث يتمسك كل من إسرائيل و”حماس” بمطالب متناقضة، ويتبادلان الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر لعام 2025، بعد عامين من الحرب الطاحنة التي شهدها القطاع، نتيجة لهجوم غير مسبوق لحماس على الدولة العبرية في 7 أكتوبر 2023.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك