الزعيم الكوري الشمالي يصف فساد مسؤول عسكري بـ”جريمة سياسية”
وصف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الفساد الذي ارتكبه مسؤول عسكري بارز تم عزله بأنه “جريمة سياسية”، وذلك حسب ما أفادت به وسائل الإعلام الرسمية يوم السبت. تأتي هذه التصريحات في سياق جهود الحزب الحاكم لمكافحة الفساد وتعزيز الانضباط داخل المؤسسة العسكرية.
اجتماع مشترك لحزب العمال والجيش
أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن كيم أطلق هذه التصريحات خلال اجتماع مشترك عقد الأسبوع الماضي بين حزب العمال الحاكم والجيش في العاصمة بيونغيانغ. وقد تم خلال الاجتماع مناقشة تفاصيل جريمة الفساد المتعلقة بباك هي تشول، الذي شغل منصب نائب المدير السابق للمكتب السياسي العام في الجيش الشعبي.
تفاصيل الفساد المتورط بها باك هي تشول
وكشفت الوكالة الرسمية أن باك هي تشول تلقى “مبالغ كبيرة من الرشى” وعاش “حياة ماجنة”، مما أدى إلى اتخاذ الحزب قراراً بإقالته من هيئة قيادته المركزية وتحويل قضيته إلى السلطات المختصة. وأبدى كيم استياءه الشديد من تلك الأفعال، مشيراً إلى أنها تمثل “أعمالاً متعمدة من الاختلاس والنهب التي تستهدف مصالح الدولة والشعب”.
انتقادات علنية للقيادات الحكومية
من الجدير بالذكر أن توجيه الانتقادات العلنية لمسؤولين كبار، وخاصة من قبل الزعيم الأعلى، يعتبر ممارسة نادرة في ظل نظام الحكم السلطوي والمغلق في كوريا الشمالية. تمثل هذه الخطوة إشارة قوية على تصميم الحكومة على مكافحة الفساد وتعزيز الانضباط داخل هيكلها الإداري والعسكري.


