قطر تنفي ضغوطاً لمنع عباس من القمة العربية

spot_img

رفضت دولة قطر بشدة ما وصفته بادعاءات غير دقيقة نشرتها صحيفة أميركية، تتعلق بممارسة الدوحة ضغوطًا لمنع دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحضور القمة العربية الأخيرة في الرياض، مع التأكيد على دعوتها حركة «حماس» للمشاركة في القمة.

اجتماع الرياض

عقدت العاصمة السعودية الرياض في 21 فبراير، “لقاءً أخويًا وديًا” بدعوة من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان. الاجتماع جمع قادة دول مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر، لمناقشة الموقف من خطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بشأن النزاع في قطاع غزة.

رد قطر

صدر بيان عن مكتب الإعلام الدولي في قطر مساء اليوم، حيث نفى تلك الادعاءات التي وردت في مقال صحيفة “وول ستريت جورنال”. البيان أكد أن تلك الادعاءات المتعلقة بمعارضة قطر لدعوة الرئيس محمود عباس لحضور القمة، بحجة ضرورة حضور حركة «حماس»، لا تمت إلى الواقع بصلة، وتستند إلى معلومات غير موثوقة من مسؤولين سابقين.

دعم السلطة الفلسطينية

وجاء في البيان أن قطر كانت على الدوام من أكبر الداعمين للسلطة الفلسطينية، حيث تعاونت معها عن كثب في العديد من القضايا والمبادرات، بما في ذلك الجهود المستمرة لدعم القضية الفلسطينية.

انتقادات للصحيفة

أضاف البيان أن التقارير التي تفتقر إلى المصداقية ليست جديدة، مؤكداً أن هذا ليس أول موقف يتخذه كتاب مقالات تجاه قطر، رغم وجود عواقب وخيمة لهذه الاتهامات دون مراعاة المعايير الصحفية المهنية. كما أشار إلى أن مثل هذه التقارير تتنافى مع الاحترافية التي يُتوقع أن تقدمها صحيفة “وول ستريت جورنال” وغيرها من المؤسسات الإعلامية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك