تستعد العاصمة القطرية الدوحة لاستقبال المنتدى العالمي للاستثمار 2026، الذي ينطلق غدًا الأحد تحت شعار “الاستثمار في المستقبل”.
استمرار فعاليات المنتدى
يمتد المنتدى حتى 27 أكتوبر الجاري، ويعقد بالتعاون مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الأونكتاد”.
شهدت الدوحة اليوم رفع علم دولة قطر إلى جانب علم الأمم المتحدة، وذلك إيذانًا ببدء الفعاليات، بحضور وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، أحمد بن محمد السيد، والأمين العام بالإنابة لـ”الأونكتاد”، بيدرو مانويل مورينو.
دلالة رمزية هامة
تعكس مراسم رفع العلمين أهمية استضافة الدوحة لهذا الحدث الدولي، ودور قطر البارز في تعزيز الحوار والتعاون العالمي حول مستقبل الاستثمار والتنمية.
يعتبر المنتدى، الذي يقام كل أربع سنوات، أكبر تجمع عالمي يضم وزراء التجارة والاستثمار، وكبار المسؤولين وصناع القرار، إضافةً إلى قادة الأعمال والمستثمرين، وممثلي المؤسسات الدولية والخبراء من جميع أنحاء العالم، لمناقشة التحولات والقضايا العالمية المؤثرة على مشهد الاستثمار.
برنامج شامل وموضوعات متنوعة
يمتد برنامج المنتدى على مدى ثلاثة أيام، ويتضمن 108 جلسات ونقاشات رفيعة المستوى يشارك فيها 406 متحدثين، ضمن 8 مسارات موضوعية رئيسية، منها:
- الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
- ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة
- سياسات الاستثمار
- التمويل المستدام والأعمال
- السياحة والثقافة
- المناخ والبيئة
- ترويج الاستثمار والمناطق الاقتصادية الخاصة
تأثير المنتدى على اقتصاديات المستقبل
من المتوقع أن تساهم أعمال المنتدى في بلورة رؤى ومبادرات عملية تعزز تدفقات الاستثمار العالمية، وتدعم بناء شراكات عابرة للحدود، بما يتماشى مع التحولات السريعة في الاقتصاد العالمي وفتح المجال لتحويل الفرص الواعدة إلى مشروعات واستثمارات ملموسة.
ذاكرة مضيئة
تستعيد الدوحة من خلال استضافتها لهذا المنتدى ذكريات استضافتها الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر “الأونكتاد” في عام 2012، والتي كانت الأولى من نوعها في دولة عربية، ومثلّت فترة هامة في تعزيز مكانة قطر في الحوار الدولي حول التجارة والتنمية والاستثمار.


