أكدت مصادر فلسطينية لـ”وكالة الصحافة الفرنسية» في تقرير صدر يوم الجمعة، أن عددًا من قادة الفصائل الفلسطينية المرتبطة بالنظام السابق في سوريا والذين تلقوا دعمًا من إيران، قد غادروا البلاد بسبب الضغوط الكبيرة التي مورست عليهم ومصادرة ممتلكاتهم.
رحيل القادة الفلسطينيين
أفاد قيادي فلسطيني، فضل عدم الكشف عن هويته، بأن “معظم قادة الفصائل الذين تلقوا الدعم الإيراني غادروا دمشق”، مشيرًا إلى أن وجهاتهم تشمل عدة دول، من بينها لبنان.
وبين القيادي أن الفصائل الفلسطينية كانت قد سلمت سلاحها بالكامل للسلطات بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، وهو ما أكده أيضًا مصدر فلسطيني آخر من فصيل صغير في دمشق.
مصادرة الممتلكات
وتأتي هذه التطورات في إطار توتر العلاقات بين الفصائل الفلسطينية والسلطات السورية، حيث تم التعامل مع قادة هذه الفصائل بشكل صارم، مما أدى إلى مغادرتهم البلاد.
وتعكس هذه الأحداث الوضع المعقد للفصائل الفلسطينية في سوريا، والتي بدأت تواجه تحديات جديدة في ظل التغيرات السياسية والأمنية في المنطقة.


