فلسطين.. 8 إصابات بالرصاص من هجوم مستوطنين بفرعتا

spot_img

أبلغ الهلال الأحمر الفلسطيني، عن تسجيل 8 إصابات نتيجة هجوم من مستوطنين على قرية فرعتا شرقي قلقيلية، حيث أصيب 6 فلسطينيين بالرصاص الحي، في حادثة تعكس تصاعد التوترات في الضفة الغربية.

إصابات في فرعتا

أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، في تقريره يوم السبت، عن وقوع 8 إصابات نتيجة اعتداء مستوطنين على قرية فرعتا الواقعة شرقي قلقيلية. وأوضح التقرير أن من بين المصابين، 6 فلسطينيين تعرضوا لإطلاق نار حي.

كما أشارت التقارير إلى أن الأحداث تزامنت مع سلسلة من الاقتحامات التي نفذها الجيش الإسرائيلي في عدة مدن وبلدات بالضفة الغربية بعد منتصف الليل، وفقاً لوسائل إعلام فلسطينية.

اقتحامات في الضفة الغربية

شملت الاقتحامات بلدات مثل عناتا وقريوت وبرقين وفرعون والزبابدة، بالإضافة إلى مناطق كفرعقب. كما اقتحمت القوات الإسرائيلية مخيم عقبة جبر جنوب أريحا ومدينة قلقيلية وبلدتي كوبر ويعبد، مما أدى إلى تصاعد التوتر في المنطقة.

وفي استمرار لهذه العمليات، أفادت مصادر فلسطينية بإصابة فلسطيني خلال إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي أثناء اقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم. وقد عُرفت بلدة حوارة، الواقعة جنوب نابلس، بأنها شهدت احتجاز عدد من الفلسطينيين من قبل القوات الإسرائيلية.

اعتداءات المستوطنين على الممتلكات

من جهة أخرى، تعرضت بلدة عوريف في قضاء نابلس لاعتداءات من مستوطنين، حيث هاجموا عدة منازل وأحرقوا شاحنة. وتجدر الإشارة إلى اقتحام قوات إسرائيلية لبلدة قباطية جنوب جنين، وتنفيذ مداهمات لعدة منازل في بلدة يعبد الواقعة جنوب غرب جنين.

إجراءات إسرائيلية جديدة

في سياق مرتبط، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الجمعة عن مجموعة من الإجراءات الأمنية والتوسعية في الضفة الغربية. وتشمل تلك الإجراءات إقامة بؤر استيطانية جديدة وتسريع شرعنة بؤر أخرى، وذلك في أعقاب مواجهات أسفرت عن مقتل 4 فلسطينيين و2 من القوات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية.

وكشف نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس عن “سلسلة من الخطوات”، تتضمن مداهمات في القرى الفلسطينية المُشتبه بها، بالإضافة إلى تسريع شرعنة البؤر الاستيطانية الزراعية وإقامة بؤر جديدة.

قرارات عسكرية جديدة

شملت القرارات الإسرائيلية فصل محاور الحركة والتنقل، وإقامة حواجز جديدة، بالإضافة إلى تسريع إجراءات تسوية أوضاع المزارع الاستيطانية. كما تقرر هدم منزل مرتكب الهجوم الذي وقع بالقرب من قرية تل وتنفيذ عمليات مصادرة للأسلحة.

ترتبط هذه الخطوات بإلغاء تصاريح العمل في القرى التي تُعتبرها إسرائيل “بؤراً للنشاط المسلح”، مع تعزيز نشر القوات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك