أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن مقتل مواطنين فلسطينيين وإصابة آخرين جراء الغارات والتصعيد الإسرائيلي على المنطقة، مما يعكس تدهور الوضع الأمني بعد انتهاء وقف إطلاق النار.
التفاصيل حول القتلى والإصابات
وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) استشهاد أحد المواطنين إثر قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية (كواد كوبتر) على شارع غزة القديم في جباليا البلد شمال المدينة. كما أُفيد باستشهاد مواطن آخر برصاص قناصة تابعين لجيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث وقع إطلاق النار أمام عيادة وكالة ومسؤولي الأونروا في مخيم جباليا.
بالإضافة إلى ذلك، أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح نتيجة نيران الجيش الإسرائيلي قرب دوار بني سهيلا شرق خان يونس، مما يعكس استمرار الفوضى والاضطراب في المنطقة.
تصعيد هجمات الجيش الإسرائيلي
تشهد غزة تصعيداً ملحوظاً في الهجمات الإسرائيلية، حيث مالت القوات الإسرائيلية إلى تكثيف عملياتها بعد أيام قليلة من انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر لفترة قصيرة. ويُعزى التصعيد المتزايد إلى اعتقاد الجيش الإسرائيلي بأن مقاتلي حركة “حماس” يعززون من سيطرتهم في المنطقة.
وحسب معلومات وزارة الصحة في غزة، فقد قُتل ما لا يقل عن 120 فلسطينياً، بينهم 8 نساء و13 طفلاً، منذ بدء وقف إطلاق النار في الحرب على إيران في الثامن من أبريل، مما يمثل زيادة قدرها 20% مقارنة بالأسابيع الخمسة التي سبقتها.
زيادة الهجمات على غزة
وأشارت منظمة “أكليد”، المعنية بمراقبة الصراعات، في تقريرها الأخير إلى أن الهجمات الإسرائيلية تزايدت بنسبة 35% في أبريل مقارنةً بشهر مارس. هذا التدهور يأتي في ظل الأحداث الجارية والصراعات المتزايدة في المنطقة، مما يستدعي تدقيقاً أكبر في الأوضاع الإنسانية التي يعيشها المواطنون في غزة.


