فلسطين.. «حماس» و«الجهاد الإسلامي» تحصيان خسائرهما البشرية في الحرب

spot_img

بدأت حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” بإحصاء خسائرهما البشرية التي وقعت خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ عامين، وكذلك خسائرهم الناتجة عن الخروق المستمرة لوقف إطلاق النار الذي أُعلن في 10 أكتوبر 2025.

إحصاء الخسائر البشرية

أطلقت “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، صفحة عبر تطبيق “تلغرام” لعرض أسماء القيادات والنشطاء الذين قتلوا خلال الحرب وآخرين تضرروا بسبب الخروق المستمرة في القطاع، مع بث مقاطع فيديو تحتوي على تفاصيل تتعلق بهويتهم، مناصبهم، وتواريخ وفاتهم. في المقابل، اكتفت “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، بإصدار بيانات تعلن مقتل العديد من قادتها الميدانيين دون الإشارة إلى النشطاء الذين لا يحملون رتبًا عسكرية.

أعداد القتلى وتفاصيلهم

منذ يناير 2016، بدأت “القسام” بنشر مقاطع فيديو لنشطائها، حيث نعت حتى الآن ما لا يقل عن 280 ناشطًا، غالبيتهم من قادة الفصائل. يُلاحظ أن عدد قادة الكتائب الذين نُعوا أقل من قادة المناطق، مما يشير إلى احتمالية نشر مزيد من المعلومات في المستقبل. وفقًا لتقارير “الشرق الأوسط”، تم تسجيل مقتل 9 قادة كتائب، من بينهم محمود حمدان قائد “كتيبة تل السلطان” وقُتل في أكتوبر 2024، ومهدي كوارع قائد “الكتيبة الجنوبية” الذي قُتل في مايو 2025.

الإحصائيات والضغوط العسكرية

كما تم تسجيل مقتل 6 من نواب قادة الكتائب، و72 قائد سرية، و10 نواب لهم، و60 قائد فصيل، إضافة إلى 6 من قادة المجموعات، بينما تتوقع التقديرات الميدانية أن العدد الكلي لعناصر “القسام” الذين قُتلوا خلال الحرب يتجاوز الآلاف. تُظهر المعطيات أن “كتائب القسام” و”سرايا القدس” تفضل إخفاء تفاصيل واضحة حول قادتها ونشطائها الميدانيين.

الإستراتيجيات العسكرية والتدريب

خلال فترة النزاع، عمدت “كتائب القسام”، مثلها مثل “سرايا القدس”، إلى تقليل الإفصاح عن الأعداد الحقيقية للقتلى، حيث بدأت بالإعلان عن بعض الأسماء خلال الهدنة الأولى في يناير 2025. يُذكر أن “كتائب القسام” نعت العديد من الأعضاء البارزين في مجلسها العسكري، بما في ذلك قائدها محمد الضيف ونائب قائد الكتائب مروان عيسى.

الهيكلية العسكرية لكتائب القسام

تتميز “كتائب القسام” بمنظومة عسكرية متكاملة تضم خمسة ألوية، هي: لواء الشمال، غزة، الوسطى، خان يونس، ورفح، بالإضافة إلى 24 كتيبة عسكرية موزعة بين هذه الألوية. تتراوح أعداد المقاتلين في كل كتيبة بين 600 و1200 مقاتل، مما يشير إلى قوة التنظيم والتدريب الذي يحصل عليه الأفراد.

الخسائر في سرايا القدس

في سياق موازٍ، نعت “سرايا القدس” 239 من قادتها، متضمنةً 7 من قادة المجلس العسكري. من بين القادة الذين نُعوا، يأتي رياض أبو حشيش المطلوب لإسرائيل منذ أكثر من 35 عامًا، بالإضافة إلى حسن الناعم قائد التصنيع العسكري. لم تُحدد “سرايا القدس” بشكل واضح أعداد مقاتليها أو هيكلها العسكري.

استهداف القيادات العسكرية

خلال الحرب، كانت الأنظار تتجه نحو “كتائب القسام” باعتبارها العدو الرئيسي الذي قاد هجوم 7 أكتوبر 2023، واحتفاظها بعدد كبير من الأسرى من المستوطنات الإسرائيلية. كما تُعد “الكتائب” القوة العسكرية الأبرز في قطاع غزة، تليها “سرايا القدس”.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك