فلسطين.. «حماس» تؤكد تحقيق تقدم في اتفاق وقف إطلاق النار

spot_img

تقرير صحفي: تقدم في محادثات وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية

أعلنت مصادر فلسطينية عن تحقيق تقدم ملحوظ في المفاوضات الجارية بالقاهرة بين الفصائل الفلسطينية، وذلك لتعزيز وقف إطلاق النار الهش في غزة. وتأتي هذه التطورات بعد نشر تقارير في «الشرق الأوسط» حول توافق بعض الأطراف المعنية بهذا الشأن.

توافق الفصائل الفلسطينية في القاهرة

قال حازم قاسم، المتحدث باسم حركة «حماس»، الثلاثاء، إن الحوار مع الوسطاء أسفر عن «مقاربات مقبولة» بشأن «القضايا الشائكة» المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف قاسم أن حركته تعاملت «بمرونة وإيجابية» مع المقترحات التي طرحت خلال هذه الجولة، متعهداً بالعمل على وقف الإبادة في غزة.

ولفتت «الشرق الأوسط» أن عملية الحوار الحالية تركزت حول مقترح الوسطاء، الذي يشمل مصر وقطر وتركيا، ويدعو إلى حصر السلاح في قطاع غزة. وبناءً على خريطة الطريق المقدمة من نيكولاي ملادينوف، ممثل غزة في «مجلس السلام»، أبدى المشاركون في المحادثات تفاؤلاً كبيرًا.

مستجدات إيجابية في المفاوضات

ووصفت المصادر الفلسطينية اللقاءات التي جرت في القاهرة، والتي بدأت الأحد واستمرت حتى فجر الثلاثاء، بأنها «إيجابية للغاية». حيث تمت مناقشة بنود خريطة الطريق المكونة من 15 بندًا، والتي تم تقديمها في شهر أبريل.

وفي تأكيد إضافي، صرح طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، بوجود تقدم ملموس تم إحرازه خلال المحادثات، مشيرًا إلى أن وفد الحركة والقوى الوطنية الأخرى قد أعدوا صياغة مشتركة للرد على مقترحات الوسطاء.

الجمود وضغوط من جميع الأطراف

لكن، لا تزال المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل و«حماس» والفصائل الفلسطينية تواجه أزمات، حيث لم تحقق أهدافها رغم الاتفاقات المعلنة في أكتوبر. وقد أظهرت الأرقام قتل أكثر من 970 فلسطينيًا منذ ذلك الوقت، وهو ما يتعارض مع آمال السلام.

ورغم الضغوط الإسرائيلية لإنهاء حالة السلاح، يتمسك الجانب الفلسطيني بحقوقه، سواء من خلال انسحاب القوات الإسرائيلية أو إدخال المساعدات إلى القطاع. وتعد قضية «حصر السلاح» الآن في مقدمة المطالب ضمن المقترح الجاري بحثه.

طريق صعبة نحو الاتفاق الكامل

قالت مصادر فصائلية إن التوافق حول التعديلات التي أدخلت على خريطة الطريق، يضع الكرة الآن في ملعب إسرائيل والإدارة الأمريكية و«مجلس السلام». إذ يسعى الجميع نحو تحقيق اتفاق شامل يكون مرضيًا لكل الأطراف المعنية.

بهذه الصورة، تبقى الأوضاع في غزة دقيقة، مع ضرورة مواصلة الجهود الدولية والمحلية نحو تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وتبقى الأنظار مشدودة نحو نتائج المحادثات الجارية في القاهرة، حيث إن تحقيق أي تقدم سيكون له أثر كبير على الوضع الإنساني والمعيشي في القطاع.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك