فلسطين.. أم أحمد تروي معاناة العيش في خيمة نازحين

spot_img

تعيش أم أحمد حمودة مع عائلتها في ظروف صعبة داخل خيمة في غرب مدينة غزة، حيث تعاني من قلة المساحة وعدم القدرة على الوقوف، ما يضفي أجواء من الإحباط واليأس على حياتهم اليومية.

ظروف حياة قاسية في الخيمة

أم أحمد، التي عاشت سابقًا في منزل مكون من خمسة طوابق في جباليا بشمال غزة، تقول: “كنت أعيش مثل الملوك.” وقد دمرت الحرب منزلها، مما أجبرها على النزوح أربع مرات خلال السنوات الأخيرة.

تواصل أم أحمد سرد معاناتها: “كان لدينا مطبخان وخمسة حمامات، ولكن الحرب حولت كل ذلك إلى ذكريات.” وتضيف أن عائلتها تعيش في الخيم منذ ثلاث سنوات، مما يزيد من صعوبة الحياة في الشوارع.

انعدام البنية التحتية الأساسية

تتفاقم معاناة النازحين من نقص المياه وانهيار نظام الصرف الصحي، حيث تقول أم أحمد إنهم غالبًا ما يقومون بتعليق الطعام على جدران الخيمة لحمايته من الفئران.

ويستمر الوضع في تفاقمه، إذ تشير إلى أن الشتاء يأتي برفقته الأمطار التي تتسبب في غمر خيمتها بالمياه. “نتعرض للإهانة يوميًا، وباتت الحياة في الخيم أسوأ مما توقعنا,” تضيف.

غياب الخصوصية والراحة

أما عن الخصوصية، فتقول أم أحمد: “لا توجد خصوصية في هذه الأوضاع، الكل ينام معًا، ومن الصعب التعايش في مثل هذه الظروف.” وقد تمتلئ الخيمة بالفئران والجرذان التي تزيد من معاناتهم.

وعن المياه، تُعبر عن استيائها قائلة: “لا نستطيع غسل الأطباق إلا عند توفر الماء، ومعظم الوقت نتعامل مع الأعمال المنزلية في ظروف سيئة.”

عائدات صعبة ومراحيض غير نظيفة

تتواجد مراحيض مؤقتة بجوار الخيمة، ولكنها تُعاني من تدني مستوى النظافة، حيث تتعرض للفيضانات بسبب عدم توفر الصيانة اللازمة. “لا يأتي أحد ليعتني بحالتنا، وكأننا غير موجودين,” تقول أم أحمد.

بعد مرور أكثر من عامين ونصف على اندلاع حرب أكتوبر 2023، لا يزال العديد من الفلسطينيين النازحين يعيشون في خيام متضررة في غزة، مما يفاقم أوجاع الحياة اليومية في ظل انهيار البنية التحتية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك