فرنسا.. ماكرون يعلن عن قيادة مهمة في مضيق هرمز

spot_img

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الإثنين، أن فرنسا وبريطانيا مستعدتان لقيادة “مهمة” في مضيق هرمز. وأشار إلى احتمال نشر حاملة الطائرات الفرنسية في المنطقة خلال يومين إلى ثلاثة، بعد التوقيع على الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

فرنسا وبريطانيا في مضيق هرمز

قال ماكرون إن باريس ستعمل بالتعاون مع دول الخليج خلال قمة مجموعة السبع لإيجاد مسارات بديلة لإمدادات الطاقة بعيداً عن مضيق هرمز. وشدد على ضرورة أن يتناول أي حوار مستقبلي مع إيران برنامجها للصواريخ الباليستية كأولوية أساسية.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مضيق هرمز سيعاد فتحه أمام حركة الملاحة البحرية بعد توقيع اتفاق السلام مع إيران يوم الجمعة. ومن المتوقع أن يسمح ذلك باستئناف تدفق النفط إلى الأسواق العالمية عقب إزالة الألغام.

تأثير الاتفاق على الاستقرار الإقليمي

أكد ترامب أن الاتفاقية الجديدة ستسهم في جلب السلام والأمان للمنطقة بأسرها. وأشار إلى أن العديد من الرؤساء الأمريكيين السابقين حاولوا التوصل إلى اتفاق مع إيران لكنهم لم ينجحوا، معربًا عن ثقته في أن الاتفاق الحالي سيفتح المضيق ويعيد تدفق النفط “من كلا الجانبين إلى المنطقة والعالم”.

وأوضحت مصادر فرنسية أن عدة دول أوروبية، مثل بريطانيا وإيطاليا وهولندا، أبدت رغبتها في المشاركة بجزء من هذه المهمة لضمان حرية الملاحة في المضيق.

التعاون الدولي في مضيق هرمز

قال ماكرون “يجب إعادة فتح مضيق هرمز من دون رسوم عبور، وسنبذل كل ما في وسعنا لضمان عدم وجود أي رسوم”. كما كشف أن سلطنة عمان لا تعارض وجود مهمة دولية في هذا المضيق الحيوي.

أما بالنسبة لإمدادات الطاقة، فقد أشار ماكرون إلى أنه من المتوقع أن تستغرق عدة أسابيع قبل أن يظهر الأثر الفعلي لأي اتفاق مع إيران على الأسواق العالمية.

هكذا تتجه الأنظار إلى تطورات الموقف في المنطقة بعد هذه التصريحات، التي قد تدفع نحو تغيير جذري في ديناميكيات استقرار الطاقة العالمية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك