تشهد المدن الفرنسية حالة من الازدحام والفوضى الحادة، حيث اندفع المواطنون بقوة نحو المتاجر للاقتناء أجهزة التكييف قبيل موجة حر متوقعة.
فوضى في المتاجر الفرنسية
شهدت مختلف المدن الفرنسية يوم الخميس الماضي مشاهد من الفوضى الشديدة، حيث اضطر عدد كبير من المواطنين إلى دفع أبواب المتاجر بالقوة بحثًا عن أجهزة التكييف والمراوح. تأتي هذه الأحداث مع اقتراب موجة حر متوقعة ستضرب المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
الأحداث بدأت عندما أعلنت سلسلة متاجر “ليدل” عن توفر 200 ألف مروحة وجهاز تكييف للبيع، مما دفع الزبائن إلى الاصطفاف أمام المتاجر قبل ساعات من فتحها، وفقاً لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
تصاعد العنف والاشتباكات
عند فتح أبواب المتاجر، اندفع المئات إلى الداخل مما أسفر عن وقوع مواجهات عنيفة. بعض الزبائن لجأوا إلى استخدام العنف للحصول على الأجهزة الكهربائية وسط أجواء مشحونة.
وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لمشاهد مؤثرة، حيث تم تصوير نساء يصرخن ويبكين في خضم التنافس على المراوح والمكيفات، مما استدعى تدخل عناصر الأمن لفصل المتشاجرين.
تدخل الشرطة ونتائج الفوضى
بناءً على ما أفادت به مصادر محلية، اضطرت الشرطة إلى التدخل بعد أن اندلعت مشاجرات بين المتسوقين. الزبائن بذلوا كل ما في وسعهم للحصول على الأجهزة قبل أن تصل درجات الحرارة إلى 37 درجة مئوية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
في ضاحية نانتير التابعة لإقليم أو-دو-سين، تجمع أكثر من مئة شخص أمام أحد متاجر “ليدل”، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالبوابة الأمامية للمتجر.
نقص في المخزون رغم الوعد بالتوافر
وحسب معلومات أوردتها قناة “بي إف إم تيفي”، لم يتمكن سوى حوالي عشرة زبائن من مغادرة المتجر حاملين بينهم جهازًا أو اثنين، ويرجع ذلك إلى الاشتباكات المتكررة بين المتسوقين.
ورغم الوعود بتوفير كميات كبيرة من المراوح وأجهزة التكييف، واجه الزبائن نقصًا ملحوظًا في المخزون، وهو ما زاد من حدة التوتر بين الحشود.


