فرنسا.. رعاية صحية حرجة لراكبة مصابة بفيروس هانتا

spot_img

تتطور الأوضاع الصحية في فرنسا على خلفية إصابة راكبة فرنسية بفيروس «هانتا» القاتل، الذي تفشى على متن سفينة سياحية، حيث أكدت مصادر طبية أن حالتها حرجة وتستدعي رعاية طبية مكثفة.

حالة حرجة لراكبة فرنسية

في المستشفى الباريسي، أفاد الطبيب كزافييه ليسكور، المتخصص في الأمراض المعدية بمستشفى «بيشا»، بأن الراكبة الفرنسية تعاني من شكل حاد للفيروس أدى إلى مشاكل تهدد حياتها في الرئتين والقلب. تُجرى لها الآن عملية ضخ الدم عبر رئة اصطناعية لتزويد الدم بالأكسجين.

وعبّر الطبيب عن أمله في أن يساهم هذا الإجراء في تخفيف الضغط عن رئتي المريضة وقلبها، مما يمنحهما الوقت للتعافي. واصفاً هذه المرحلة بأنها “المرحلة الأخيرة من الرعاية الداعمة”.

إجراءات الصحة العامة في بريطانيا

في سياق متصل، أعلنت بريطانيا عن خطط لنقل عشرة أشخاص من جزر نائية، بما في ذلك الطاقم الطبي وركاب السفينة السياحية، إلى المملكة المتحدة لوضعهم في الحجر الاحترازي. وأكدت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن هؤلاء الأشخاص كانوا بالفعل يخضعون للحجر، دون ظهور أي أعراض عليهم.

في الوقت نفسه، أكدت الوكالة أن خطر انتشار الفيروس بين العامة ما زال منخفضًا، مع استمرارها في تتبع المخالطين ورصد الحالة الصحية للأفراد المرتبطين بالسفينة.

فحوصات في إيطاليا

في إيطاليا، أعلنت وزارة الصحة عن إجراء فحوصات لعينات بيولوجية تخص شخصين يُشتبه بإصابتهما بفيروس «هانتا». تشمل هذه الحالات سائحة أرجنتينية أدخلت المستشفى بسبب التهاب رئوي، ورجل من كالابريا يخضع للعزل الطوعي.

وذكرت الوزارة أن السائحة الأرجنتينية كانت قد غادرت منطقة موبوءة في بلادها قبل الوصول إلى إيطاليا، حيث أُدخلت إلى المستشفى لتلقي العلاج. وتم إرسال عينتها إلى مستشفى للأمراض المعدية في روما لتحليلها.

خطر الفيروس وطرق انتقاله

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يُعتبر فيروس «هانتا» مرضًا ينتقل بشكل أساسي عبر القوارض، وقد ينتقل بين البشر في حالات نادرة. تبدأ الأعراض عادةً بشعور يشبه الإنفلونزا، مما يضعف الصحة العامة للأفراد بعد فترة تتراوح بين أسبوع إلى ثمانية أسابيع من الإصابة.

تُعتبر السفينة «إم في هونديوس» ذات صلة بمجموعة حالات الإصابة الأخيرة، حيث رست في جزر الكناري بعد رحلة استكشافية من الأرجنتين.

حصيلة الإصابات الحالية

حتى الآن، تم الإبلاغ عن 11 حالة إصابة بفيروس «هانتا»، تم التأكد من 9 منها. أكدت منظمة الصحة العالمية أن العدد قد يرتفع بسبب طول فترة الحضانة، لكنها طمأنت أن الوضع لا يُعتبر جائحة، ولا يشبه جائحة «كوفيد-19» بأي شكل من الأشكال.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك