أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة، عن مقتل 5 أشخاص، من بينهم مدير شرطة شمال غزة، نتيجة غارات جوية إسرائيلية.
غارات إسرائيلية تؤدي لمقتل مسؤول أمني
أفادت وزارة الداخلية في قطاع غزة، يوم السبت، بمقتل خمسة فلسطينيين، يتضمنهم عبد الناصر محمد المقادمة، مدير شرطة محافظة شمال غزة، جراء غارة جوية نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي.
وذكرت الوزارة أن الغارة استهدفت منطقة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، حيث أكد الجيش الإسرائيلي أن المقادمة ينتمي إلى الجناح المسلح لحركة حماس.
تصاعد القتلى في صفوف الشرطة
تشير التقارير إلى أن هذه الحادثة تأتي في ظل تصاعد عمليات القتل التي تستهدف أفراد جهاز الشرطة الذي تديره حماس. فقد قُتل العديد من المسؤولين الكبار في الجهاز خلال الأشهر الماضية، حسبما أفادت به وكالة رويترز.
وتتهم حماس الحكومة الإسرائيلية بالقيام بهجمات تهدف إلى إحداث الفوضى وزعزعة الأمن في القطاع، معتبرةً أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا صريحًا لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه تحت رعاية الولايات المتحدة في أكتوبر.
ضحايا إضافيون في مخيمات اللاجئين
في حادثة منفصلة، أعلن المسعفون عن مقتل مسعف فلسطيني نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت مخيم النصيرات للاجئين وسط القطاع. كما أفادوا بوفاة ضابط شرطة كان قد أُصيب في غارة الأسبوع الماضي.
وإضافة إلى ذلك، أودت غارة جوية إسرائيلية أخرى بحياة شخصين أثناء تواجدهم داخل منزل في خان يونس، حيث ذكر الجيش أن الضربة كانت تستهدف عنصرًا من حركة الجهاد الإسلامي.
مأساة جديدة في خان يونس
ومع استمرار التصعيد، لقي خالد البريم، الطالب في المرحلة الثانوية، حتفه في خان يونس، أثناء محاولته شراء حلوى لتوزيعها على الأقارب بمناسبة تخرجه. وأكد أقاربه أن الشاب قُتل لدى توجهه إلى المتجر وسط الأجواء المليئة بالتهاني.
وحسب بيانات المسؤولين الصحيين في غزة، فإن هذه الحوادث قد زادت عدد القتلى إلى أكثر من 1180 فلسطينيًا، معظمهم من المدنيين، منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ومقاتلي حماس.
الوضع الإنساني في غزة يتدهور
تشير التقارير إلى أن إسرائيل تسيطر حاليًا على حوالي 64% من مساحة قطاع غزة، الذي دُمّر بالكثير من العمليات العسكرية على مدى عامين، بعد الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في عام 2023.
ويعيش سكان غزة، الذين يتجاوز عددهم مليوني نسمة، في ظروف إنسانية كارثية، حيث يضطر الكثير منهم للإقامة في خيام مؤقتة أو في مبانٍ مدمَّرة، مما يزيد من تفاقم معاناتهم اليومية.


