تتطور المنافسة بين شقيقين إلى مستويات غير مسبوقة في الموسم الثاني من المسلسل الكوميدي الرياضي “Running Point”، الذي سيبدأ عرضه على نتفليكس في 23 أبريل. تحظى شخصياته، وخاصة شخصية إيلا جوردون، التي تجسدها كيت هدسون، بصراعات جديدة على السلطة داخل فريق كرة السلة المملوك لعائلتها.
وأوضحت هدسون في تصريحات لـ”رويترز” أن “المخاطر قد ارتفعت بشكل كبير بالنسبة لها، خاصة مع عودة شقيقها إلى المشهد”.
تهديدات جديدة
في الموسم الأول الذي تم بثه العام الماضي، تولت إيلا رئاسة فريق “لوس أنجلوس ويفز” بعد استقالة شقيقها الأكبر كام، الذي جسد شخصيته جاستن ثيرو. لكن عودة كام تعيد تشكيل الصراع وتضع موقع إيلا القيادي في مهب الريح.
المسلسل يستلهم قصته من أحداث حقيقية، حيث أشار ميندي كالينج، المشاركة في تأليف العمل، إلى أن التوترات بين الشقيقين مستوحاة من قصة جيني باس، رئيسة فريق لوس أنجلوس ليكرز، التي أصبحت أول امرأة تمتلك حصة مسيطرة في عام 2020 وتحقق الفوز بالدوري.
قضايا نسائية معاصرة
تستند قصة إيلا، رغم عدم تكرارها لحياة جيني باس، إلى مذكراتها لجعلها تبدو أكثر واقعية. وأكدت كالينج أن المسلسل يتناول إشكاليات الأعمال العائلية، حيث تسعى إيلا لنيل التقدير في منافسة مستمرة مع شقيقها.
إلى جانب تحدياتها مع كام، تواجه إيلا صراعات تعكس هموم العديد من النساء في مجالات العمل. بحسب كالينج، “عليها القلق بشأن أدائها ومظهرها وكيفية نظر الناس إليها”، مما يجعلها مضطرة باستمرار لإثبات نفسها في عالم رياضي يهيمن عليه الرجال.
تمثل هذه الضغوطات سمة بارزة من سمات المسلسل، حيث تضفي حركة الأحداث بعدًا مثيرًا وجذابًا للمشاهدين.


