عقوبات أوروبية تستهدف قطاع الصيد البحري الروسي

spot_img

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن إطلاق الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات الأوروبية ضد روسيا، والتي تستهدف لأول مرة قطاع الصيد البحري الروسي.

استهداف قطاع الصيد البحري

خلال مؤتمر صحفي، قالت فون دير لاين: “نقترح اليوم الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات. سنركز على القطاعات ذات التأثير الأكبر، مثل الطاقة والخدمات المالية وتداول العملات المشفرة، ولأول مرة، سيتم إدراج قطاع الصيد البحري الروسي ضمن هذه العقوبات”.

حظر جديد على المصارف الروسية

أضافت أن الاتحاد الأوروبي يعتزم حظر التعاملات مع 31 مصرفاً روسياً إضافياً، موضحة: “نقوم بتوسيع نطاق الحظر ليشمل 31 مصرفاً آخر”.

وفقاً لمصدر دبلوماسي أوروبي، فإن بروكسل تسعى لإدراج 170 فرداً وكياناً ضمن حزمة العقوبات الجديدة، بما في ذلك 90 مصرفاً.

ردود الفعل الروسية

في سياق متصل، وصف دميتري مدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، العقوبات الغربية بأنها “حرب مفتوحة” ضد روسيا، متوقعاً أن تزداد حدة تلك العقوبات في عامي 2025 و2026.

منذ بدء أزمة أوكرانيا، فرضت الدول الغربية، بقيادة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، عدة حزم من العقوبات الاقتصادية، طالت القطاعات المالية والطاقة والتكنولوجيا في روسيا.

التأثيرات المعاكسة للعقوبات

على الرغم من الأهداف المعلنة للعقوبات التي كانت تهدف إلى إضعاف الاقتصاد الروسي وعزله دولياً، إلا أن تلك الخطوات أسفرت عن نتائج عكسية، حيث شهدت الأسعار في الطاقة والغذاء ارتفاعاً ملحوظاً في أوروبا والولايات المتحدة، كما تدهورت القدرة التنافسية للصناعات الأوروبية.

في المقابل، اعتمدت روسيا استراتيجية مرنة، تمثلت في إعادة توجيه صادراتها من النفط والغاز إلى أسواق جديدة في آسيا.

تحويل الأصول الغربية

ولم تتوقف الإجراءات الروسية عند الجانب المالي، بل شملت مصادرة أصول الشركات الغربية التي غادرت السوق الروسية، وتحويلها إلى الإدارة المحلية، مما زاد من خسائر الشركات الغربية وأظهر قدرة الاقتصاد الروسي على التكيف والصمود أمام الضغوط الاقتصادية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك