طهران تدعو لخفض استهلاك الغاز الطبيعي 10%

spot_img

دعا رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى تنفيذ حملة وطنية عاجلة لخفض استهلاك الغاز الطبيعي بنسبة لا تقل عن 10%، في ظل توقعات بعجز في إمدادات الغاز مع بدء فصل الشتاء.

حملة تقليص استهلاك الغاز

جاءت دعوة قاليباف في وقت أدّى فيه الصراع الأخير مع الولايات المتحدة إلى تضرر المنشآت الحيوية في إيران، مما يزيد من التحديات التي تواجهها الحكومة في تأمين إمدادات الغاز.

في مقطع فيديو بثته وسائل الإعلام الإيرانية، شدد قاليباف على أهمية جهود جماعية عبر البلاد للتغلب على شتاء قاسٍ، وأكد أن الحكومة ستستخدم نظام حوافز مالية لتشجيع المواطنين على تقليل الاستهلاك.

حوافز مالية للتوفير

وصرح قائلا: “سيتم منح أي مواطن يوفر في استهلاكه للغاز مبالغ مالية تُودع مباشرة في حسابه المصرفي، مما سيمكن الأسر من رؤية تأثير هذا التوفير على ميزانياتها بشكل واضح.”

تحذيرات نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، في وقت سابق من الشهر الحالي، عززت من قلق الحكومة حيث أشار إلى توقع حدوث عجز يومي يتراوح بين 100 مليون و250 مليون متر مكعب من الغاز خلال فصل الشتاء.

إيران تواجه تحديات بالغاز

رغم كونها واحدة من أكبر منتجي الغاز الطبيعي في العالم، تعاني إيران من نقص مستمر في هذه المورد الحيوي، خاصة في ظل انخفاض درجات الحرارة التي قد تصل إلى ما دون الصفر في العديد من المناطق، بما في ذلك شمال البلاد.

تقارير تشير إلى أن المنشآت الحيوية، بما في ذلك مصافي الغاز الطبيعي، تعرضت لضغوط كبيرة خلال فترات القتال، مما أثر على قدرتها الإنتاجية.

التوترات الجيوسياسية

على صعيد أوسع، وأدت فترة وقف إطلاق النار التي بدأت في 8 أبريل إلى إنهاء أخطر مراحل القتال بين طهران وواشنطن، إلا أن الوضع الأمني لا يزال متقلباً في مضيق هرمز الاستراتيجي.

إيران تؤكد سيطرتها على المضيق، وتستمر في استهداف السفن التي تعبره دون إذن، بينما تمارس الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، مما يزيد من تفاقم الأوضاع ويُعقد جهود إعادة الإعمار والانتعاش الاقتصادي في البلاد.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك