تكثف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطها على الملياردير النفطي هاري سارجنت الثالث، مطالبة إياه بوقف استثماراته في قطاع النفط الفنزويلي.
تحركات وزارة الخزانة
أفادت مصادر مطلعة لوكالة “بلومبرغ” أن وزارة الخزانة الأمريكية قامت، يوم الجمعة، بتجميد أصول شركة مملوكة لسارجنت والمسجلة في الخارج، والتي تشارك في مشاريع إنتاج النفط في فنزويلا.
وفي خطوة موازية، أصدرت الوزارة ترخيصًا يسمح لسارجنت بتصفية مصالحه في الشركة والتخارج من استثماراته، وفقًا للمصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها.
سياسية إدارة ترامب
قال مسؤول في إدارة ترامب، اشترط عدم الإفصاح عن اسمه للحديث عن المداولات الداخلية، إن السياسة الأمريكية تجاه فنزويلا تعتمد على استراتيجية من ثلاث مراحل: الاستقرار، والتعافي، والانتقال.
كما أضاف أنه سيتم تشجيع الاستثمار المسؤول والشفاف في فنزويلا، بما يحقق الفائدة لكل من الولايات المتحدة والشعب الفنزويلي.
دور سارجنت في العلاقات
سارجنت سبق أن استخدم علاقاته لإيصال رسائل بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وساهم في جهود أدت إلى تحرير رهائن أمريكيين في البلاد عام 2025.
رغم ذلك، أكد ترامب أن سارجنت ليس مخولًا للتصرف نيابة عن الحكومة الأمريكية بأي شكل.
إعادة تنظيم التعاملات
تأتي الضغوط على سارجنت في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى إعادة تنظيم تعاملاتها مع قطاع النفط الفنزويلي، مع تعزيز الرقابة على الاستثمارات والنشاطات المرتبطة بهذا القطاع، ضمن إطار سياستها تجاه فنزويلا.


