وافقت وزارة الخارجية الأميركية على صفقة بيع عسكرية محتملة للكويت بقيمة تقارب 484 مليون دولار. تهدف هذه الصفقة إلى دعم وتشغيل أسطول الطائرات العسكرية من طراز C-17 وضمان جاهزيته من خلال توفير المعدات وقطع الغيار والخدمات الفنية واللوجستية الضرورية.
تفاصيل الصفقة
أفادت الخارجية الأميركية في إخطار موجه إلى الكونغرس، أن الكويت طلبت معدات وخدمات لإجراء تعديلات رئيسية وثانوية على الطائرات، بالإضافة إلى مكونات وأجهزة مختبرية. تشمل الصفقة توفير قطع غيار ومواد استهلاكية وملحقات، بالإضافة إلى خدمات الإصلاح وإعادة القطع ومعدات المناولة الأرضية.
كما تتضمن الصفقة خراطيش، شرائح للتشويش على الرادارات، شعلات حرارية، ومعدات اتصالات، إلى جانب تجهيزات فردية وتدريب الأفراد ومعداته، فضلاً عن وقود الطائرات.
تعزيز الأمن الإقليمي
أكدت الخارجية الأميركية أن الصفقة المحتملة ستعزز مقدرة الكويت على مواجهة التهديدات الراهنة والمستقبلية، مما يسهم في ضمان الجاهزية التشغيلية لأسطولها من طائرات C-17. كما أشارت إلى أن الأسطول الكويتي يوفر قدرات استراتيجية في النقل الجوي، تدعم العمليات الأميركية والتحالفات العالمية.
وأوضحت الوزارة أن الكويت لن تواجه صعوبة في دمج المعدات والخدمات ضمن قواتها المسلحة، مشيدة بدورها كحليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو) وقوة مهمة للاستقرار في الشرق الأوسط.
الدعم والامتثال العسكري
نبهت الخارجية الأميركية إلى أن عملية بيع المعدات والخدمات المقترحة لن تؤثر سلباً في التوازن العسكري الأساسي في المنطقة، ولن تؤثر على جاهزية الدفاع الأميركية. وحددت في الوقت نفسه شركة “بوينج”، الكائنة في أرلينغتون بولاية فرجينيا، كمقاول رئيسي ضمن الصفقة.


