أعلن المصرف الزراعي الروسي أن الواردات الزراعية من روسيا إلى دول آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط شهدت زيادة ملحوظة نتيجة لأزمة مضيق هرمز والمخاوف المتعلقة بظاهرة “إل نينيو”.
زيادة صادرات المنتجات الزراعية
أفاد بيان صادر عن “روسيلخوزبنك” بأن صادرات روسيا من المنتجات الزراعية ارتفعت بنسبة 22% خلال الفترة من يناير إلى أبريل الماضيين.
وذكرت مصادر المصرف أن الصادرات الروسية للأغذية خلال الأربعة أشهر الأولى من عام 2026 زادت بنسبة 21.8%، بما يعادل 4.9 مليون طن، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. ويعود ذلك إلى ارتفاع نسبة الإمدادات للسوق المحلية والظروف العالمية.
عوامل الزيادة في الاستيراد
سجلت البيانات أن بلدان آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، في ظل عدم الاستقرار في مضيق هرمز وظروف المناخ المتغيرة نتيجة ظاهرة إل نينيو، عززت من مخزوناتها من السلع الزراعية بسبب خطر نقص الأسمدة والجفاف.
وأفاد المصرف الزراعي الروسي أن إمدادات المواد الغذائية إلى الصين ارتفعت بنسبة تزيد عن 33% خلال نفس الفترة. كما زادت مصر من استيراد زيت دوار الشمس بنسبة تفوق 25% وللحمص المجفف بنسبة 74% مقارنة بالسنة الماضية.
صادرات روسيا للصين
كذلك، سجلت الجزائر زيادة في مشترياتها من زيت فول الصويا بنسبة تزيد عن 25%. وأشارت التقارير إلى أن صادرات روسيا من لحم الخنزير ومنتجاته إلى الصين زادت بنسبة 89%، حيث وصلت إلى 37 ألف طن، وهو ما يمثل حوالي نصف إجمالي التوريدات للعام الماضي.
وأكد المصرف أن مصدري المواد الغذائية الروسية يتمتعون بمزايا تنافسية، تشمل استدامة الإنتاج، وتطور الخدمات اللوجستية، والعلاقات الجيدة مع المستوردين في آسيا وإفريقيا، بالإضافة إلى جودة المنتجات، مما يسهل تسويقها في الأسواق الأعلى ربحية مثل السوق الصيني والأسواق العربية.
ظاهرة “إل نينيو” وتأثيرها
تسجل ظاهرة “إل نينيو” كجزء من نمط مناخي يعرف بـ”التذبذب الجنوبي” (ENSO)، والذي يتسم بارتفاع غير طبيعي في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، مما يؤدي إلى اضطرابات مناخية عالمية، تتضمن الفيضانات والجفاف.


