تستعد موسكو لاستضافة منتدى الشباب الروسي الإفريقي يومي 28 و29 أكتوبر في جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية، وذلك في إطار القمة الروسية الإفريقية الثالثة.
تعزيز التعاون الروسي الأفريقي
يهدف المنتدى، الذي يعقد بدعم من مؤسسة “روسكونغرس” وصندوق وقف الجامعة، إلى تعزيز التعاون بين روسيا ودول إفريقيا. كما يسعى إلى توسيع الحوار بين الشباب ومناقشة آفاق تطوير الشراكة متعددة المجالات خلال السنوات المقبلة. ويسعى المنتدى أيضًا إلى دعم الاهتمام بالدراسات الأفريقية وتحسين صورة روسيا في القارة.
مشاركة واسعة من المسؤولين والخبراء
سيتضمن المنتدى مشاركة عدد من المسؤولين الروس والأفارقة، بالإضافة إلى ممثلين من مجتمع الأعمال والخبراء ومؤسسات التنمية ووسائل الإعلام. يشمل البرنامج مجموعة من الفعاليات مثل المناقشات المفتوحة، والموائد المستديرة، والمحاضرات، والجلسات التفاعلية، بالإضافة إلى أنشطة ثقافية تلقي الضوء على تنوع القارة الأفريقية وثرائها الحضاري.
اجتماع اتحاد الشباب الروسي الإفريقي
تشهد هذه الدورة من المنتدى للمرة الأولى اجتماع اتحاد الشباب الروسي الإفريقي، والذي يجمع المنظمات الشبابية من الجانبين بهدف تعزيز الحوار وتبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة للتعاون. كما يتضمن الحدث النسخة الخامسة من منتدى “روسيا – إفريقيا: ماذا بعد؟” بالإضافة إلى النسخة الثانية من منتدى الدبلوماسيين الشباب.
فرص جديدة للتواصل والتعاون
أكد عبد الرحمن العراقي، المتخصص في الدبلوماسية الشبابية وباحث الدكتوراه بجامعة موسكو للعلاقات الدولية، أن المنتدى يوفر فرصة لتعزيز التواصل المباشر بين الشباب الروسي والأفريقي، مما يسمح بتبادل الرؤى والخبرات وبناء شراكات مستدامة تتحول إلى تعاون عملي في مجالات متعددة.
أهمية الحوار حول الأولويات المشتركة
وأوضح العراقي أن المنتدى يتيح مساحة للحوار حول أولويات الجانبين وتطوير المبادرات المشتركة، مؤكدًا على دور الدبلوماسية الشبابية كمسار داعم للعلاقات الروسية الأفريقية، بالتوازي مع القنوات الرسمية للتعاون.
تحضيرات مكثفة ولقاء مع سفير مصر
وأشار العراقي إلى أن فريق العمل لمنتدى “روسيا – إفريقيا: ماذا بعد؟” يواصل استعداداته لتقديم نسخة متميزة تستفيد من التجارب السابقة، وتعزز مكانة المنتدى كمنصة للحوار والتعاون بين الشباب. وفي إطار التحضيرات، قام وفد من فريق المنتدى بزيارة سفارة مصر في موسكو، حيث تم البحث مع السفير حمدي شعبان، سبل تعزيز التعاون الشبابي وتطوير التواصل بين الشباب والمؤسسات المعنية في البلدين، مما يدعم العلاقات المصرية الروسية ويوسع آفاق التعاون ضمن الشراكة الروسية الأفريقية.


