شنت روسيا هجوماً غير معتاد على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مستنكرة اتهاماته لموسكو بالتورط في حملة معادية للسامية عبر الإنترنت.
روسيا تتهم نتنياهو بتسريبات غير جدية
ذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أنها “صُدمت” من الاتهامات التي أطلقها رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، مؤكدة أن هذه الاتهامات لا تستند إلى أي حقائق. وعبرت موسكو عن استنكارها لمحاولات الربط بين روسيا وحملات معاداة السامية، ووصفتها بأنها “سخيفة للغاية”، مشيرة إلى روابط العلاقات التاريخية القائمة بين البلدين.
كما أضافت الوزارة في بيانها أنه بفضل سياسات القيادة الروسية، التي تسعى إلى تعزيز السلام والوئام بين الأعراق، فإن مظاهر معاداة السامية في روسيا تكاد تكون غير موجودة.
نتنياهو يتهم روسيا بإدارة حسابات آلية
اتهم نتنياهو، في تصريحات سابقة له، روسيا بإدارة شبكات من الحسابات الآلية (بوتات) التي تستهدف إسرائيل. وأوضح أنه ناقش هذه القضية بشكل مباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مما يشير إلى مستوى الجدية في هذا الاتهام.
وفي عرضه لعقيدة الأمن القومي لأول مرة منذ بدء ولايته الحالية، أشار نتنياهو إلى أن العداء تجاه إسرائيل على الإنترنت، والذي يروّج لدعوات “تحرير فلسطين”، قد انخفض بنسبة 60% بعد استهداف أوكرانيا لمراكز بيانات رئيسية داخل روسيا.
تباين المصالح بين البلدين
وفيما يتعلق بالعلاقات الروسية الإسرائيلية، أوضح نتنياهو أنه يتم التواصل عند الضرورة، لكنه أقر بأن المصالح بين البلدين تتباين في كثير من الأحيان. حيث قال: “نحن نتحدث عند الحاجة، لكن لدى بوتين مصالح روسيا، ولدينا مصالح دولة إسرائيل، والتي لا تتطابق دائماً، بل أحياناً قد تتعارض.”
بهذا، يتضح أن التصريحات المتبادلة تعكس توتراً واضحاً بين موسكو وتل أبيب، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تعمل فيها الحكومات.


