روسيا.. بوتين يرفض التفاوض ويصعّد الصراع في أوكرانيا

spot_img

بوتين يرفض مفاوضات السلام مع أوكرانيا ويعزز خطط التصعيد

التصعيد المتوقع في الصراع

أكدت مصادر مقربة من الكرملين، في تصريحات لوكالة “رويترز”، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرفض دعوات التفاوض من أجل السلام مع أوكرانيا. ويشير اثنان من تلك المصادر، مع عدم الكشف عن هويتهما، إلى إمكانية تصعيد الصراع الذي دخل عامه الخامس.

عزم بوتين على الاستمرار في النزاع

وصف أحد هذه المصادر – الذي يلتقي بوتين بانتظام – احتمالية التصعيد في الأشهر المقبلة بأنها “عالية”. ويرتبط هذا التوجه بزيادة الغارات الأوكرانية الأخيرة على المصافي والموانئ الروسية، وهو ما يعزز عزم بوتين على مواصلة القتال.

جاءت هذه التطورات بعد تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي أشار إلى أن بوتين يرغب في إنهاء الحرب وأن التوصل إلى حل “أقرب مما يتصوره الناس”.

تواصل القادة ونقاشات السلام

أجرى ترامب اتصالات هاتفية منفصلة مع بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأسبوع الماضي، كما حضرا قمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) حيث ناقش زيلينسكي مع ترامب أفكار قرب السلام.

ورغم تلك المفاوضات، لم ترد إدارة البيت الأبيض على طلبات التعليق بشأن الوضع الحالي.

استمرارية العمليات العسكرية الروسية

أفاد أحد المطلعين على تفكير بوتين بأنه “متمسك بموقفه” الذي يسعى لتحقيق هدف السيطرة على ما تبقى من منطقة دونباس شرقي أوكرانيا. ويبدو أن وتيرة التقدم الروسي قد تباطأت خلال العام الجاري، ما يثير تساؤلات حول استراتيجيات بوتين المقبلة.

وأكد مصدر آخر أن بوتين انتقد بعض مستشاريه الذين اقترحوا فكرة وقف إطلاق النار، مشيرا إلى اعتقاده بأن روسيا ستسيطر قريبا على دونباس.

إشارات من الجانبين حول السلام

في تصريحات علنية، رفض بوتين دعوة زيلينسكي لعقد اجتماع لوقف إطلاق النار، مشددا على موقفه الحالي.

وفي ردود الفعل، أوضح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن روسيا مستعدة للحل السلمي، لكنها تحتفظ بالقدرة على مواصلة العمليات العسكرية.

في الوقت نفسه، أشار مسؤول أوكراني رفيع إلى أن التقارير الاستخباراتية في الأشهر الأخيرة تدل على استعداد بوتين لخطوات أكثر تصعيدا في الحرب، بما في ذلك عمليات جديدة في أوكرانيا أو احتمال هجوم على دولة أوروبية أخرى.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك