أكد رئيس الوزراء السوداني الجديد، كامل إدريس، التزامه بالعمل على تحقيق التوازن بين كافة القوى السودانية، وبيّن عزمه على «خدمة الوطن بكل إخلاص وتفانٍ» في مستهل ولايته الرسمية.
تعين إدريس رئيسًا للوزراء
جاءت تصريحات إدريس عقب إعلان «مجلس السيادة» الانتقالي السوداني، الذي يقوده قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، عن تعيينه رئيسًا للوزراء الشهر الماضي. ذلك بعد الوعد الذي قطعه البرهان في فبراير بتشكيل حكومة انتقالية محايدة لا تتبنى أي توجهات حزبية.
تجدر الإشارة إلى أن الجيش السوداني يخوض صراعًا مستمرًا ضد «قوات الدعم السريع» منذ أبريل 2023، وذلك على خلفية خلافات بشأن خطط دمج هذه القوات ضمن الجيش في سياق جهود التحول إلى حكم مدني.
الأولويات الوطنية العاجلة
في سياق حديثه، صرح إدريس، الذي يحمل درجة أستاذية في الفلسفة والقانون الدولي، بأن أولويات الحكومة تشمل تحقيق الأمن القومي السوداني و”هيبة الدولة من خلال القضاء على التمرد». كما أكد على أهمية «مبادئ العدالة والسلام وسيادة القانون والتنمية المستدامة» في المرحلة الحالية.
ووجه إدريس دعوة للدول التي تدعم الميليشيات، محذرًا من ضرورة التوقف عن هذه الأطراف الإجرامية، في خطوة تهدف إلى استعادة الاستقرار.
أزمات إنسانية متفاقمة
تشهد البلاد واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية على مستوى العالم، حيث نزح أكثر من 12 مليون سوداني داخليًا وخارجيًا. في حين يعاني نحو نصف السكان من خطر المجاعة، مما يبرز الحاجة الملحة لإدارة الفترة الانتقالية بكفاءة.
وأشار إدريس إلى أن من أبرز الأولويات أيضًا تعزيز السلام والأمن في مختلف مناطق السودان، مؤكداً التزامه بقيادة المرحلة الانتقالية نحو الاستقرار.


