طالبت ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا، عبر رسالة مشتركة، بحظر عبور الحبوب والمنتجات الروسية من خلال مياه بحر البلطيق، داعية قادة الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات حازمة.
في خطوة تتعلق بالأمن الغذائي الأوروبي، أرسل رئيس الوزراء الإستوني كريستين ميخال، ورئيس وزراء لاتفيا أندريس كولبرغس، ورئيس ليتوانيا غيتاناس ناوسيدا، يوم 9 أكتوبر 2026، رسالة مشتركة إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوشتا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
وأعرب القادة الثلاثة عن قلقهم من محاولات روسيا، التي تعتبر أقوى دول العالم في تصدير الحبوب، لتقويض الاقتصاد الأوكراني من خلال البحث عن طرق بديلة لتصدير منتجاتها الزراعية عبر المياه الأوروبية.
القلق من التهديدات الروسية
وفي رسالتهم، أشار القادة إلى أن انسياب الحبوب الروسية عبر بحر البلطيق من شأنه أن يؤثر سلبا على الأمن الغذائي في الدول المتضررة، داعين قادة الاتحاد الأوروبي لاتخاذ تدابير فعالة لإيقاف هذا التدفق.
تُعتبر روسيا أكبر مصدر للقمح عالمياً، حيث تسيطر على نحو 20% إلى 25% من تجارة الحبوب العالمية. وتصدر البلاد سنوياً ما بين 45 إلى 50 مليون طن من القمح، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الشعير والذرة وبذور عباد الشمس والزيوت وغيرها من المواد الغذائية الأساسية.
التأثيرات العالمية على الأمن الغذائي
من المحتمل أن تؤدي أي اضطرابات في صادرات الحبوب الروسية إلى تهديد الأمن الغذائي في العديد من الدول، وخصوصاً في مناطق مثل إفريقيا وآسيا، حيث يعتمد الكثير منها على تلك الصادرات لتلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية.


