توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كوبا بأنها ستكون التالية بعد انتهاء العمليات العسكرية الجارية في إيران. جاء ذلك خلال مناسبة في البيت الأبيض مع فريق إنتر ميامي لكرة القدم، حيث تواجد النجم العالمي ليونيل ميسي. وأشار ترامب إلى أن الحرب مع إيران تحقق نتائج إيجابية، مؤكداً أن الحكومة الإيرانية لن تكون الأخيرة التي ستواجه الولايات المتحدة. وأوضح أنه يرغب في إنهاء النزاع في إيران أولاً، لكن العودة إلى كوبا ستكون مسألة وقت.
كوبا في الميزان
كرر ترامب تأكيده بأن “كوبا ستسقط أيضاً”، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لقطع الإمدادات النفطية والمالية من فنزويلا، التي كانت المصدر الرئيسي. كما لمح إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق وشيك مع كوبا، مستشهداً بملاك إنتر ميامي الكوبيين، قائلاً: “ستعود إلى هناك، وسيكون ذلك يوماً عظيماً”.
وخلال حديثه، أشار ترامب إلى رغبته في الاحتفال بالتطورات في كوبا في غضون أسبوعين، دون الخوض في التفاصيل. وأكد على رغبة الحكومة الكوبية في توقيع صفقة، قائلاً: “لا تتخيلون مدى رغبتهم” في ذلك.
ملف كوبا والحذر العسكري
أضاف ترامب أيضاً أن وزير الخارجية ماركو روبيو يسعى للعمل على ملف كوبا، ولكنه يتوخى الحذر بسبب الأوضاع الحالية في إيران. وذكر ترامب: “سنولي هذا الأمر اهتماماً خاصاً، لكنه ينتظر الآن”. وأشار إلى ضرورة إنجاز الأمور بطريقة محسوبة لتجنب العواقب السلبية.
وعند سؤاله عن دور الولايات المتحدة في تغيير الوضع بحكومة كوبا، أعرب ترامب عن اعتقاده بأن الضغوط الأمريكية تسهم في تدهور الأوضاع هناك. وصرح: “هذا بسبب التدخل الذي نقوم به الآن، ومن الواضح أنه لولا ذلك لما كانت لديهم هذه المشكلة”.
نتائج التدخل الأمريكي
أكد ترامب أن الحصار الأمريكي الشديد الذي فرضته إدارته أدى إلى أزمة كهرباء حادة في كوبا، حيث عانت مناطق واسعة من الجزيرة من انقطاع الكهرباء. وكتبت وزارة الطاقة والمناجم الكوبية على منصة “إكس” أن نظام الكهرباء يعمل “بقدرة محدودة”، مع التركيز على الخدمات الأساسية مثل الصحة وإمدادات المياه.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن محطتين لتوليد الطاقة قد توقفتا عن العمل بسبب نقص الإمدادات النفطية. وتعاني كوبا بشكل مستمر من شبكة كهرباء قديمة وإمدادات وقود غير منتظمة، وقد تفاقمت الأزمة في الأشهر الأخيرة، خصوصاً بعد توقف الشحنات الرئيسية من فنزويلا بعد الإطاحة بمادورو. كما حذر ترامب من فرض رسوم على أي دولة توفر النفط لكوبا.


