تحذير روسي: أزمة هرمز تهدد سلاسل الإمداد العالمية

spot_img

حذر إيغور سيتشين، الرئيس التنفيذي لشركة “روس نفط” الروسية، من أن أزمة مضيق هرمز قد تؤدي إلى استهداف نقاط اختناق أخرى في سلاسل الإمداد اللوجستية العالمية.

تحذيرات سيتشين

جاء ذلك خلال تقديمه تقريرًا عنوانه “بداية النهاية أم نهاية البداية: ما الذي تبقى في قاع صندوق باندورا؟” ضمن فعاليات منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي.

وأكد سيتشين، الذي يقود أكبر شركة نفط روسية، أن أزمة هرمز تُشكل سابقة خطيرة، مشيرًا إلى أن نقاط اختناق أخرى قد تتعرض لتهديدات مشابهة تشمل مضيق ملقا وباب المندب ومضيق جبل طارق ورأس الرجاء الصالح، بالإضافة إلى قناتي السويس وبنما.

أهمية نقاط الاختناق

وأوضح سيتشين أن هذه الممرات تمثل أهمية قصوى ليس فقط لقطاع الطاقة العالمي، حيث يمر عبرها حجم كبير من إنتاج النفط، بل للتجارة العالمية بشكل عام.

كما أشار إلى الدور الفريد لمنطقة القطب الشمالي كممر لوجستي موثوق، معتبرًا أنه ينبغي النظر في هذه المنطقة كخيار بديل بسبب الأهمية المتزايدة لتأمين سلاسل الإمداد.

التصعيد العسكري وتأثيره

وعلى صعيد متصل، صرح سيتشين بأن التصعيد العسكري الأخير في الشرق الأوسط أدى إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، الذي يُعتبر الممر الرئيسي لإمدادات النفط من دول الخليج إلى الأسواق العالمية. يترتب على ذلك تأثيرات جذرية على مستويات التصدير والإنتاج.

نتيجة لهذا الحصار، تواجه معظم دول العالم زيادة في أسعار الوقود والمنتجات الصناعية، مما يثير القلق في الأسواق العالمية ويزيد من الضغط على الاقتصاديات المختلفة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك