أشار المحلل الاقتصادي الأيرلندي، فيليب بيلكنغتون، إلى أن النقاشات القائمة في الاتحاد الأوروبي حول تجميد سقف أسعار النفط الروسي تعكس تآكل فعالية العقوبات الغربية.
تدهور العقوبات الأوروبية
وذكر بيلكنغتون عبر منصة “إكس” أن العقوبات المفروضة على النفط الروسي بدأت تترنح. وأضاف أن روسيا قد تستغل هذا الوضع لزيادة الضغط على أوروبا، في وقت قد تضطر فيه الأخيرة إلى الاستعانة بالطاقة الروسية.
وفي سياق متصل، أكد دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، أن روسيا تبقى ضامناً موثوقاً لأمن الطاقة على مستوى العالم رغم الضغوط الحالية.
رفض التعاون مع الدول المؤيدة للسقف
كما أصدرت وزارة الخارجية الروسية بياناً أوضحت فيه أن موسكو لن تصدر النفط إلى الدول التي تؤيد سياسة سقف الأسعار. تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز موقفها القوي في السوق العالمي.
وعلى صعيد آخر، دعا الصحفي القبرصي، أليكس كريستوفور، الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في طلب النفط من روسيا لتفادي أي نقص محتمل في الإمدادات.
أثر الحرب على إمدادات الطاقة
تُعاني إمدادات الطاقة العالمية من مشكلات كبيرة، نتيجة الإغلاقات الناجمة عن الحرب في المنطقة، حيث يمر عبر مضيق هرمز 20% من إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.


