استعادت شركة “بي إم دبليو” مكانتها كأكبر ثاني شركة رائدة في سوق السيارات الكهربائية في ألمانيا خلال الربع الثاني من العام، وفقًا لتقارير المكتب الاتحادي للمركبات.
تراجع تسلا
بينما احتفظت شركة “فولكس فاجن” بصدارتها، شهدت شركات “تسلا” و”سكودا” و”أودي” تراجعًا ملحوظًا في ترتيب تسجيل السيارات الكهربائية الجديدة. سجلت “فولكس فاجن” حوالي 25.6 ألف سيارة كهربائية جديدة خلال هذا الربع، متقدمة على “بي إم دبليو” التي سجلت أكثر من 19 ألف سيارة.
في حين حلت “سكودا” في المركز الثالث بتسجيل نحو 18.7 ألف سيارة، وتلتها “تسلا” بحوالي 16 ألف سيارة، و”مرسيدس” بنحو 15.7 ألف سيارة. بينما احتلت “أودي” المركز السادس بتسجيل حوالي 12.4 ألف سيارة.
تغييرات في الترتيب
يختلف هذا الترتيب عما شهده الربع الأول، عندما جاءت “سكودا” و”تسلا” و”أودي” خلف “فولكس فاجن”، بينما احتلت “بي إم دبليو” المركز الخامس. ورغم تراجع “تسلا” من المراكز الثلاثة الأولى، فإن مبيعاتها شهدت تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالعام الماضي.
خلال النصف الأول من العام الجاري، بلغت مبيعات “تسلا” نحو مرة ونصف من عدد السيارات التي باعتها طوال عام 2022، نتيجة تخفيضات الأسعار المقدمة على طرازي “موديل 3″ و”موديل واي”.
استراتيجيات المنافسة
وفي هذا السياق، أشار خبير صناعة السيارات، فرديناند دودنهوفر، إلى أن خفض الأسعار قد عزز من تنافسية “تسلا”، كما أن “بي إم دبليو” استفادت أيضًا من هذه الخصومات. ومع ذلك، لم تنعكس مبيعات طرازاتها الجديدة بشكل كامل بعد بسبب محدودية عمليات التسليم.
وفي الأثناء، تستمر الشركات الصينية في تعزيز وجودها في سوق السيارات الكهربائية الألمانية، حيث سجلت “بي واي دي” أكثر من 6 آلاف سيارة في الربع الثاني، تليها “ليب موتور” بحوالي 5 آلاف سيارة. كما تجاوزت سيارات “إم جي رويوي” و”إكس بينغ” الألفي سيارة لكل منهما.
الشركات الصينية في السوق
تقترب الشركات الصينية مجتمعة من حجم مبيعات “مرسيدس” في سوق السيارات الكهربائية الألمانية، رغم بقاء حصتها السوقية محدودة. تشير التقارير إلى أن استمرار النمو السريع لهذه الشركات قد يغير ديناميات المنافسة في السوق.


