بوركينا فاسو.. وزير الحرب يعلن تجنيد 100 ألف مدني للجيش

spot_img

بوركينا فاسو تعلن تجنيد 100 ألف مدني لمواجهة الإرهاب

زيادة الدعم العسكري في بوركينا فاسو

أعلن وزير الحرب في بوركينا فاسو، الجنرال سيليستين سيمبوريه، يوم السبت، عن خطة لتجنيد 100 ألف مدني بحلول نهاية عام 2026 لتعزيز قوات الاحتياط ودعم الجيش في معركته ضد الجماعات الإرهابية. تأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه البلاد مواجهة أعمال عنف متزايدة.

وأكد الوزير إن البرنامج يشمل تدريب جميع المواطنين القادرين على القتال، حيث سيكونون مستعدين للانخراط في صفوف الاحتياط عند الحاجة. وصرّح بأن هذا الإجراء يدخل ضمن إطار “ثورة شعبية تقدمية تدعو إلى الدفاع الوطني”.

واقع العنف في بوركينا فاسو

تواجه بوركينا فاسو أزمة أمنية مستمرة، حيث عجز المجلس العسكري الحاكم، بقيادة الكابتن إبراهيم تراوري، منذ انقلاب سبتمبر 2022، عن وقف الهجمات الإرهابية التي تنفذها جماعات مرتبطة بتنظيمي “القاعدة” و”داعش”. هذه الهجمات، التي تستمر لأكثر من عقد، أودت بحياة الآلاف من المواطنين.

كما يعاني المدنيون المتطوعون الذين يعملون مع الجيش من خسائر فادحة نتيجة لهذه الهجمات، ما يزيد من الضغوط على القوات المسلحة في البلاد.

التعاون مع روسيا والتحولات السياسية

خلال اجتماع لمجلس الوزراء في مدينة بوبو ديولاسو، أكد الجنرال سيمبوريه أنه سيتم تجنيد هؤلاء المدنيين واستدعاؤهم في حال وجود أزمات إنسانية أو أية حالات طوارئ أخرى. ولم يتم الكشف عن تفاصيل آلية التجنيد الجديدة.

تتجه الحكومة العسكرية في بوركينا فاسو نحو تغيير في سياساتها الخارجية، حيث قطعت العلاقات مع فرنسا والدول الغربية، وبدأت في تعزيز التعاون العسكري والسياسي مع روسيا، مثلما حدث في كل من مالي والنيجر المجاورتين.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك