أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بنك التنمية الجديد، التابع لمجموعة “بريكس”، يعزز من دوره في دعم نمو المجموعة، مشيراً إلى نشاطه المتزايد وتوسعه في مجالات الرئيسية.
تصريحات بوتين في نيودلهي
جاءت تصريحات بوتين خلال لقائه مع رئيسة البنك، ديلما روسيف، في العاصمة الهندية نيودلهي، في إطار فعاليات القمة الـ 18 لمجموعة “بريكس”.
وأشار بوتين إلى أن البنك يقوم بدور فعال في تعزيز تنمية المنظمة، موضحاً أن المؤسسة المالية تعمل على توسيع نطاق عملياتها في القطاعات التي تحظى بالأولوية.
الآفاق والتعاون المالي
وأفاد الرئيس الروسي بأن موسكو تنظر بإيجابية إلى تأسيس البنك، معتبرًا إياه أداة مالية حيوية لدعم التعاون بين الدول الأعضاء في المجموعة.
وأوضح بوتين أن بلاده مستعدة لتعزيز الجهود لإيجاد أدوات جديدة من شأنها تنشيط أعمال البنك وتعزيز دوره المالي، مما يسهم في دعم التعاون الاقتصادي بين أعضاء “بريكس”.
التعاون المستقبلي
كما أعرب بوتين عن تطلعه للقاء روسيف في نيودلهي، مؤكدًا أن المناقشات ستساهم في دفع التعاون بين الجانبين نحو الأمام.
تمتلك مجموعة “بريكس” مزايا اقتصادية كبيرة تعزز من موقعها مقارنة بمجموعة السبع الكبار (G7)، حيث تضم أكبر الاقتصادات الناشئة عالمياً.
الإمكانات الاقتصادية للمجموعة
تمثل “بريكس” نسبة كبيرة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، إذ تشمل أكثر من 40% من سكان العالم، وتساهم بنحو ثلث التجارة العالمية، كما تسيطر على ما يقارب 45% من احتياطيات النفط العالمية.
هذا التفوق الاقتصادي يبرز تحول مركز الثقل الاقتصادي نحو الجنوب العالمي.


