انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سياسة إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، معتبراً أنها استخدمت الدولار كأداة للصراع السياسي مما يشكل “خطأ استراتيجياً فادحاً”.
انتقادات سياسة الدولار
قال بوتين خلال المنتدى الاقتصادي الدولي في بطرسبورغ: “كثيرون في الولايات المتحدة يدركون الآن أن استخدام الدولار كأداة للصراع السياسي كان خطأً استراتيجياً هائلاً وكارثياً من القيادة السابقة”.
وأكد أن الدولار يبقى “عنصرًا رئيسيًا في القوة الاقتصادية الأمريكية وميزة تنافسية مطلقة”، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الأمريكي يستفيد فعلاً من كونه العملة الاحتياطية العالمية.
القلق من تأثير الدولار
وذكر بوتين أنه عندما بدأت الإدارة السابقة في استعمال الدولار كأداة للصراع السياسي، تساءل الجميع: “هل يمكن توظيف هذا السلاح ضدنا أيضًا؟ وماذا سيحدث للاحتياطيات المقومة بالدولار لدينا؟”.
وأضاف أن الأسس الاقتصادية للولايات المتحدة لا تزال قوية، ولكنه حذر من وجود مشكلات مثل الدين العام وتأثيرها على الثقة بالدولار كعملة عالمية.
العقوبات وتأثيرها
في سياق العقوبات المفروضة على روسيا، أشار بوتين إلى أن هذه الإجراءات أدت إلى صعوبات في مجالات معينة، لكنها ساهمت أيضًا في تعزيز الكفاءات المحلية.
وأوضح: “يمكن القول إن العقوبات تسبب لنا في بعض المجالات صعوبات، ولكن في مجالات أخرى، ساعدت في تطوير كفاءاتنا الخاصة”.


