وزير الخارجية الأميركي يبحث مع بريطانيا تأمين الأصول الأميركية
بحث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع نظيره البريطاني إد ميليباند، يوم الإثنين، سبل تعزيز التعاون لتأمين الأصول الأميركية في المملكة المتحدة، حسبما أفادت وزارة الخارجية الأميركية. تأتي هذه المحادثات في وقت حساس، حيث تم الإعلان عن مخطط محتمل لاستهداف قاعدة جوية.
تحذيرات من الحرس الثوري الإيراني
سبق الاجتماع الأمني تصريحات لرئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام، الذي أفاد بأن الحادث الأمني في قاعدة فيرفورد الجوية، التي تستخدمها القوات الأميركية، يُعتقد أنه كان “موجها بشكل شبه مؤكد” من قبل الحرس الثوري الإيراني. هذه التصريحات تعكس قلق الحكومة البريطانية من التهديدات الأمنية المتعلقة بإيران.
وفي حديثه أمام مجلس العموم، أكد بيرنام أن تقييم الحكومة يشير إلى أن المخطط تم تنسيقه من داخل إيران وبإشراف الحرس الثوري الإيراني. وجدد تأكيده بأن المملكة المتحدة لن تتسامح مع التهديدات التي تواجه أمنها.
إجراءات حازمة ضد الشبكات الإجرامية
أضاف بيرنام أنه سيتم التصدي بقوة لاستخدام إيران للشبكات الإجرامية لاستهداف المملكة المتحدة. وأشار إلى أن الحكومة ستستخدم كافة صلاحياتها لاستهداف هذه الشبكات ومصادر تمويلها، مع التصدي بشكل شامل لممارسات الحرس الثوري.
كما أعلن عن نية الحكومة فرض المزيد من العقوبات للحد من قدرة إيران والحرس الثوري على تنفيذ أعمال قد تتسبب في الإضرار بمصالح المملكة المتحدة.
استدعاء السفير الإيراني
في خطوة تعكس استياء لندن، استدعت الحكومة البريطانية يوم الإثنين السفير الإيراني للتعبير عن انزعاجها من “محاولات إيران المستمرة لتقويض أمن المملكة المتحدة والشركاء الدوليين من خلال شبكاتها الإجرامية وأنشطتها الأخرى المدعومة من الدولة”.
وفي هذا الإطار، أصدرت وزارة الخارجية البريطانية بيانًا مشتركًا تم توقيعه من قبل أكثر من 25 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة، يؤيد الاتهامات الموجهة لإيران بالتورط في الحادثة المتعلقة بقاعدة فيرفورد الجوية.
الحوادث الأخيرة تُبرز التحديات الأمنية التي تواجهها المملكة المتحدة في التعامل مع التهديدات الإيرانية، مما يستدعي تعزيز التعاون الدولي لمواجهة تلك التهديدات.


