تراجع الاقتصاد السعودي بنسبة 4.8% في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بالربع الأول، الذي شهد نموًا بنسبة 3%، مما يمثل أول انكماش خلال عامين ونصف.
أسباب الانكماش الاقتصادي
وفقًا لبيانات أولية أصدرتها الهيئة العامة للإحصاء السعودية، يعود الانكماش الاقتصادي إلى الضغوط التي واجهها القطاع النفطي، الذي انخفض بنسبة 24.7%.
بينما ساهم القطاع غير النفطي في تخفيف هذه الضغوط، حيث سجل نموًا قدره 0.6% خلال نفس الفترة.
تأثير التوترات الجيوسياسية
يعتبر هذا التراجع في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نتيجة متوقعة للتوترات الجيوسياسية في المنطقة وانخفاض إنتاج النفط.
في تقرير للأمس، أشار صندوق النقد الدولي إلى أن الاقتصاد السعودي ما زال قويًا أمام هذه التحديات، متوقعًا نموًا بنسبة 5.5% في العام المقبل.
التوقعات المستقبلية للنمو
من المتوقع أن يشهد الاقتصاد السعودي تعافيًا في النشاطين النفطي وغير النفطي، بفضل استمرار الدعم من الاستهلاك والاستثمار.
تشير المعطيات إلى إمكانية تحقيق أداء جيد في المستقبل، مما يعكس قدرة الاقتصاد السعودي على الصمود والتكيف مع المتغيرات العالمية والمحلية.


