الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران حول السيطرة على مضيق هرمز يتصاعد
لا تزال الولايات المتحدة وإيران تشهدان توتراً متزايداً في مطلع الأسبوع حول السيطرة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
السيطرة الأمريكية على المضيق
ذكرت القيادة المركزية الأميركية، التي تشرف على العمليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، عبر منصة إكس أن “الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين يسيطرون بوضوح على مضيق هرمز”.
في المقابل، ادعى جنرال في الحرس الثوري الإيراني، في تصريحات تناولتها وسائل الإعلام، أن مضيق هرمز مغلق بالكامل وتحت السيطرة الإيرانية، وهو ما نفت القيادة الأميركية صحته بشكل قاطع.
تصاعد التوتر منذ فبراير
يعتبر مضيق هرمز نقطة توتر رئيسية منذ بداية الحرب في أواخر فبراير، حيث تكثف إيران من تهديداتها وتهجماتها على السفن المارة.
الأمر الذي أعاق بشكل كبير حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يعتبر شريان رئيسي لإمدادات النفط والغاز والأسمدة على المستوى العالمي. فقد قامت إيران بزيادة التهديدات تجاه السفن البحرية، ما أدى إلى تصاعد حالة القلق في العالم.
أعمال عسكرية أمريكية ضد السفن الإيرانية
علاوة على ذلك، شن الجيش الأميركي هجمات على سفن إيرانية مدنية وفرض حصاراً بحرياً على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها.
هذه التحركات العسكرية تأتي في إطار محاولة الولايات المتحدة لتأمين حركة الملاحة في واحدة من أهم طرق تجارة الطاقة في العالم، مما أسفر عن ارتفاع أسعار النفط عالمياً نتيجة تعطل حركة التجارة عبر هذا الممر الحيوي.
سير حركة الملاحة في المضيق
أكدت القيادة المركزية الأميركية أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مستمرة حالياً، حيث يتم نقل السلع التجارية وإمدادات الطاقة.
وذكرت القيادة أن إجمالي حركة النفط تمر عبر المضيق يقدر بحوالي 20 مليون برميل من النفط الخام يومياً. وقبل بدء نزاع الحرب، قدرت الدراسات أن نحو 19 مليون برميل كانت تعبر المضيق يومياً.
تستمر هذه التطورات في تسليط الضوء على أهمية مضيق هرمز كمركز استراتيجي يحمل في طياته آثاراً اقتصادية وسياسية كبيرة على مستوى العالم.


