الولايات المتحدة تخفّض عدد الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة بنسبة 20%
خفض جديد في المناصب العسكرية
أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، عن تقليص عدد الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة الأميركية بنسبة 20%، موضحًا أن هذه الخطوة “متأخرة منذ وقت طويل”. جاء هذا الإعلان خلال كلمته في قاعدة كوانتيكو بولاية فرجينيا، حيث أكد على أهمية هذه التخفيضات في تعزيز المساءلة داخل المؤسسات العسكرية.
استراتيجية لتعزيز الكفاءة
وأوضح هيغسيث أن المعطيات تشير إلى تسريح نحو 10% من كبار الضباط عبر مختلف فروع القوات المسلحة، مشيرًا إلى أن النسبة الإجمالية للمناصب المخصصة للضباط من رتبة جنرال قد تم تخفيضها بنسبة إضافية تبلغ 10%، لتصل النسبة الإجمالية إلى 20%.
وشدّد هيغسيث على أهمية مضاعفة نسبة الخفض لتحقيق الكفاءة، حيث أمر كافة أفرع الجيش بتطبيق قرار خفض بنسبة 10% تم إصداره في الربيع الماضي، والذي أثر على نحو 800 منصب لضباط برتبة جنرال أو أدميرال، وحدد موعدًا نهائيًا لتنفيذ هذا الإجراء بحلول الأول من يناير 2027.
أسباب واتجاهات التخفيضات
يعود قرار الخفض الحالي إلى مايو 2025، حيث أشار هيغسيث إلى ضرورة تقليص عدد الضباط رفيعي المستوى لتحسين الهياكل الإدارية وزيادة الكفاءة التشغيلية. وتطلب الأمر تخفيض ما لا يقل عن 10% من إجمالي الضباط برتبة جنرال أو ضابط بحري رفيع، بالإضافة إلى تقليص 20% من ضباط الحرس الوطني من هذه الرتب.
وبالإضافة إلى التخفيضات السابقة، أمر هيغسيث القوات الفعلية بخفض 20% من الضباط برتبة أربع نجوم، وهي أعلى رتبة قيادية، كما أوعز بتقليص 20% من شاغلي المناصب العليا في الحرس الوطني.
إحصائيات القوات المسلحة
وفقًا لبيانات وزارة الحرب الأميركية، بلغ عدد الجنرالات والأدميرالات في الخدمة 851 ضابطًا حتى يوليو الماضي، مقارنةً بـ 848 ضابطًا قبل عام. ويحدد القانون الفيدرالي سقفًا لأعدادهم يصل إلى 857 ضابطًا.
ومنذ توليه منصبه، أقال هيغسيث أو دفع إلى التقاعد أكثر من 20 قائدًا عسكريًا، بما في ذلك رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج في أبريل الماضي، كما شمل التقليص الموجه ضد الضباط من النساء أصحاب رتبة أربع نجوم في القوات المسلحة.
خطاب حالة القوات السنوي
جاء تصريح هيغسيث خلال خطاب “حالة القوات” السنوي، وهو العام الثاني الذي يلقي فيه هذا الخطاب في قاعدة كوانتيكو. وقد تضمن الخطاب إعلانًا عن إنشاء قيادة جديدة رباعية النجوم للإشراف على القدرات المستقلة والروبوتية، حيث وصف هيغسيث هذا الإشراف بأنه “أسرع تحول في وقت السلم في التاريخ العسكري الحديث”.


