دعوة لتحقيقات في إعلانات ترامب باستخدام أموال دافعي الضرائب
طالب نائبان ديمقراطيان بإجراء تحقيق في إعلانات تلفزيونية تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تم إنتاجها بتمويل من أموال دافعي الضرائب. يأتي هذا الطلب قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر.
تحقيقات مستهدفة بشأن الإعلانات
وجّه النائب جيمي راسكين، الزعيم الديمقراطي في اللجنة القضائية بمجلس النواب، والنائب جورج وايتسايدز، رسالة إلى مكتب المساءلة الحكومية ومكتب المستشار الخاص، وسألوا عن قانونية استخدام الأموال الحكومية في هذا السياق. ويتعلق الأمر بإعلانات تم بثها على مستوى البلاد، حيث تُظهر كيف أن البيت الأبيض استخدم حوالي 20 مليون دولار من أموال وزارة الأمن الداخلي لتمويل هذه الحملات.
انتقادات واسعة للإعلانات الحكومية
انتقد عدد من خبراء أخلاقيات العمل الحكومي ومشرّعين من الحزبين الإعلانات الثلاثة، التي تحتفي بما يُسمى بـ”عصر ذهبي لأميركا”. وقد جاءت هذه الإعلانات في وقت حساس، حيث تبث قبل خمسة أسابيع من الانتخابات. ووصف راسكين ووايتسايدز تلك الإعلانات بأنها “دعاية يائسة قبل الانتخابات”، مشيرين إلى أنها تمثل استخدامًا غير قانوني لأموال دافعي الضرائب.
دفاع ترامب عن الحملات الإعلانية
في رد على الانتقادات، دافع ترامب عن الإعلانات مؤكدًا أنه ليس مرشحًا حاليًا لأي منصب وقد يعيد الأموال إذا اعتبرت هذه العروض خطأ. وأوضح أن هذه الإعلانات هي لصالح البلاد ولا تروج له كشخص، على الرغم من الشبه الكبير بينها وبين إعلانات حملته الانتخابية.
المخاوف بشأن استخدام الأموال العامة
طرحت تساؤلات حول استخدام الأموال العامة لترويج ترامب سياسيًا، حيث اعتبر نقاد أن هذه الإعلانات قد تنتهك قوانين تحظر الدعاية الحكومية والنشاط السياسي. كما قدمت منظمة “بابليك سيتيزن” شكوى إلى لجنة الاتصالات الاتحادية، مُدرجًة فيها ملاحظاتها حول أن هذه الإعلانات هي إعلانات انتخابية يجب ألا يتم إنتاجها أو توزيعها باستخدام موارد دافعي الضرائب.
وجهة نظر لجنة الاتصالات الاتحادية
في تطور مثير، قال رئيس لجنة الاتصالات الاتحادية بريندان كار، والذي عينه ترامب، إن الإعلانات المناسبة. وتظهر إحدى الإعلانات ترامب وهو يتحدث عن أن “أميركا لن تصبح أبداً بلداً شيوعياً”، بينما تتردد جوقة تعبر عن الدعم له.
تتضمن إعلانات أخرى لقطات لجبل راشمور وTrump وهو يشيد بـ”عصر ذهبي لأميركا”، كما يتحدث أحد الإعلانات عن “المعركة النهائية” ضد “الدولة العميقة”، مما يجعله متشابهًا بشكل كبير مع إعلانات حملة ترامب الانتخابية لعام 2024.
تختتم هذه الإعلانات بعبارة توضح أنها مدفوعة من الحكومة الأميركية، مما يثير مزيدًا من الجدل حول شرعية استخدام الأموال العامة في هذا السياق.


