تصعيد مرتقب في المواجهة الأمريكية مع إيران خلال شهرين
توقعات جديدة من نائب الرئيس الأمريكي
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن المواجهة مع إيران ستدخل مرحلة “مختلفة كليًا” في غضون شهرين، مشيرًا إلى أن الأحداث المقبلة قد تحمل تغيرات كبيرة في العلاقة بين البلدين.
وفي مقابلة له مع صحيفة “نيويورك بوست”، أكد فانس أن النظام الإيراني سيستمر في فقدان السيطرة على مضيق هرمز حتى موعد الانتخابات المقبلة، موضحًا أن حركة العبور عبر هذا الممر الحيوي قد عادت إلى “أكثر بكثير من 50% من معدلها الطبيعي”.
توقعات مستقبلية وتصريحات هامة
وأكد فانس خلال تلك المقابلة التي جرت على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس 2” أن التوقعات بشأن المستقبل تظل غير مؤكدة، مشيرًا إلى أن الرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ويمتلك الصلاحية لتحديد توقيت بدء وانتهاء أي صراع.
كما أوضح فانس أنه يدرك وجود قدر من نفاد الصبر لدى الشعب الأمريكي، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تشارك حاليًا في عمليات عدوانية. وأكد أن الأوضاع الحالية تشير إلى توتر معين، ولكنه لم يحدد خطوات معينة عن كيفية التعامل معها.
التوقيت والأحداث الجارية
تناقضت تصريحات نائب الرئيس مع ما أعلنه الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي ذكر أن الحرب ستنتهي “عقب” الانتخابات النصفية للكونغرس مباشرة، بعد أشهر شهدت تبادل الضربات بين واشنطن وطهران.
تتزايد التوقعات بشأن تصعيد الموقف في المنطقة مع اقتراب الانتخابات، مع التركيز على الدور الأمريكي المحتمل في الأحداث المقبلة وكيفية تعاملها مع إيران.


