الولايات المتحدة.. ترامب يدرس التدخل العسكري ضد إيران

spot_img

ترامب: حسم قرار الحرب مع إيران قريبًا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة تقترب من “منعطف حاسم” يتعلق بالحرب ضد إيران، حيث يدرس إمكانية إعادة شن هجمات واسعة النطاق لإنهاء النزاع القائم.

اجتماع هام مع قادة الخليج

في تصريحات لموقع “أكسيوس” الإخباري، أوضح ترامب: “أواجه قرارًا كبيرًا قريبًا: هل أريد التدخل والقضاء على النظام الإيراني أم لا؟ إنه قرار مصيري وكل الاحتمالات واردة”. تأتي هذه التصريحات قبيل الاجتماع المقرر يوم الثلاثاء مع قادة دول خليجية على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وهو اجتماع من المتوقع أن يؤثر على مسار الحرب، سواء من حيث الدبلوماسية أو تكثيف الأعمال العسكرية.

لقد أكد ترامب في الأيام الأخيرة أن الحرب ستنتهي قريبًا، لكن بعض المسؤولين الأميركيين يحذرون من أن الصراع دخل مرحلة جمود غير مستدام، حيث لا يوجد حرب ولا سلام. ويعتقد هؤلاء أن ترامب قد يعود إلى العمليات القتالية الكبرى بعد انتخابات التجديد النصفي إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى ذلك الحين.

استماع لمواقف الحلفاء

وأكد ترامب أنه يرغب في استغلال اجتماع الأمم المتحدة للاستماع مباشرة إلى الحلفاء الإقليميين حول الخطوات التالية في الحرب، مشيرًا إلى أهمية معرفة مواقفهم وأحوالهم، قائلًا: “لقد كنا حريصين جدًا على حمايتهم”.

وعن إمكانية لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك، قال ترامب: “ربما سأفعل ذلك”. لكنه عزف عن تحديد ما إذا كان سيتخذ قرارًا بشأن المسار المستقبلي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.

تأجيل العمليات القتالية

في أوائل أغسطس، كان ترامب قد أرجأ استئناف العمليات القتالية الكبرى بعد أن أعربت عدة دول في المنطقة عن قلقها من احتمال قيام إيران بقصف منشآت النفط والغاز ردًا على ذلك. منذ تلك الفترة، اتخذ ترامب نهجًا “منخفض الوتيرة”، حيث علق المفاوضات مع إيران وبدأ حملة جديدة من العقوبات الاقتصادية، فضلاً عن استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

كما تم توجيه تركيز الجيش الأميركي نحو إعادة فتح مضيق هرمز وزيادة تدفق النفط إلى سوق الطاقة العالمية. وقد زاد الجيش الأميركي حركة مرور ناقلات النفط والغاز عبر المضيق بشكل ملحوظ، ولكن لا تزال حركة الملاحة أقل من مستويات ما قبل الحرب، في حين تظل أسعار النفط مرتفعة.

استعدادات عسكرية مستمرة

وفقًا لمسؤولين أميركيين، أصدر ترامب ووزير دفاعه بيت هيغسيث أوامر للجيش بالحفاظ على مستويات القوات الحالية في الشرق الأوسط حتى نهاية العام الحالي، لضمان جاهزية أي عودة محتملة لعمليات قتالية واسعة النطاق.

يشير هؤلاء المسؤولون إلى أهمية اتخاذ قرار قريب بشأن الخطوات المقبلة، بسبب عدم قدرة الجيش الأميركي على الاستمرار في حالة الاستعداد الحالية لفترة طويلة. فقد نقل “أكسيوس” عن أحدهم قوله: “في مرحلة ما، يجب تحديد الهدف النهائي”.

أعرب ترامب عن رضاه عن نجاح الحصار البحري في منع إيران من تصدير نفطها، مؤكدًا أنه لم تصل أي سفينة إلى إيران منذ بدء الحصار. كما أشار إلى أن إيران ما تزال تسعى للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

استراتيجية ما بعد الحرب

يعمل البيت الأبيض أيضًا على صياغة استراتيجية لمرحلة ما بعد الحرب، تدعو إلى تكثيف الجهود الإقليمية لـ”احتواء إيران”.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك