ترامب يلوح باستهداف “جبل الفأس” في إيران ويؤكد عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي
تصريحات ترامب خلال مؤتمر الحزب الجمهوري
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استعداده لاستهداف موقع “جبل الفأس” في إيران، مشددًا على موقفه الرافض لامتلاك طهران سلاحًا نوويًا. وأكد ترامب في حديثه أن الحرب مع إيران قد تنتهي بعد انتخابات التجديد النصفي، التي تُعَد محطة هامة في ولايته.
وفي كلمته خلال مؤتمر للحزب الجمهوري بمدينة دالاس، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تسيطر حاليًا على مضيق هرمز، مُقترحًا تغيير اسم المضيق إلى “مضيق ترامب”.
توقعات ترامب بشأن انتهاء الحرب
وأضاف ترامب قائلًا: “ستنتهي الحرب مع إيران على الفور عقب فوزنا في الانتخابات المقبلة”. هذه التصريحات تأتي في وقت يشهد فيه العالم توترات متزايدة مع طهران، حيث تضع الإدارة الأميركية أولويات واضحة في استراتيجيتها تجاه المنطقة.
وفي تصريحاته السابقة، ألمح ترامب إلى إمكانية تنفيذ مزيد من الضربات ضد إيران، مؤكدًا أن بلاده لا تسعى حاليًا لإبرام اتفاق مع طهران، إلا أنه لم يستبعد تمامًا إمكانية فتح باب المفاوضات.
وجهات نظر متناقضة داخل الإدارة الأمريكية
تأتي تصريحات ترامب حول قرب انتهاء الحرب بينما تشير تقارير أميركية إلى أن هناك تقديرات أكثر حذرًا داخل إدارته. فقد أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن كبار مستشاري البيت الأبيض قد حذروا ترامب في اجتماعات مغلقة من احتمال استمرار الصراع مع إيران حتى نهاية ولايته الرئاسية.
وبينما يتحدث ترامب عن إنهاء الحرب، ناقش كل من نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو مع الرئيس احتمال قدرة إيران على مقاومة الضغوط الأميركية، مما قد يؤدي إلى إطالة أمد الصراع الدائر.
استراتيجيات متضاربة وتحديات قادمة
إدارة ترامب تبدو في موقف معقد، حيث يسعى الرئيس الأميركي للتحكم في دفة الأمور من خلال التهديدات العسكرية بينما يناقش مستشاروه المخاطر المحتملة للأوضاع الراهنة. ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، تظل هذه المعطيات مفتوحة أمام تساؤلات حول الاستراتيجية الشاملة للولايات المتحدة تجاه إيران.
في ظل استمرار التصريحات المتناقضة، يبقى التساؤل قائمًا حول الخطوات المقبلة التي سيتبناها ترامب في سياسته الخارجية تجاه طهران.


