الولايات المتحدة.. البيت الأبيض يناقش جولة مفاوضات جديدة مع إيران

spot_img

أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تنسق لإجراء جولة مفاوضات ثانية مع إيران في باكستان، مشيرًا إلى تفاؤل واشنطن بإمكانية الوصول إلى اتفاق، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية.

مناقشات جديدة حول إيران

أفادت الناطقة باسم الرئاسة الأميركية كارولاين ليفيت، خلال تصريحاتها للصحافة، أن المناقشات قائمة وأن الولايات المتحدة تشعر بارتياح تجاه إمكانية التوصل إلى اتفاق. وأوضحت أن أي جولة جديدة من المحادثات قد تُعقَد في إسلام آباد.

وفي سياق متصل، وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، في الوقت الذي أبدى فيه الوسطاء اهتمامهم بتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الذي يهدد بالانتهاء الأسبوع المقبل. يُذكر أن هذه الزيارة تأتي ضمن جهود استئناف المفاوضات لإنقاذ الهدنة الحالية.

زيارة قائد الجيش الباكستاني وطبيعة المفاوضات

استقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الوفد الباكستاني الذي يترأسه عاصم منير، حسب الصور التي نشرتها وزارة الخارجية الإيرانية. وأشار التلفزيون الرسمي الإيراني إلى أن هذا الوفد، الذي يضم وزير الداخلية محسن نقوي، يحمل رسالة جديدة من واشنطن، وسيجري مناقشات مع المسؤولين الإيرانيين حول المفاوضات المستقبلية.

وأكد مصدر إيراني كبير لوكالة رويترز أن هدف زيارة الوفد الباكستاني هو “تضييق الفجوة” بين إيران والولايات المتحدة لتفادي استئناف النزاع. وقد هبطت طائرة عاصم منير في مطار وسط طهران، حيث استقبله عراقجي.

التوترات الإقليمية وتأثيرها على المفاوضات

تزايدت حدة التوترات الإقليمية، حيث هدد مسؤول عسكري إيراني رفيع بوقف التجارة في المنطقة إذا لم ترفع القوات الأميركية حصارها البحري. من جانبها، أعلنت القيادة العسكرية الأميركية أنها قد أحكمت السيطرة على الموانئ الإيرانية، مما ينعكس على الجهود الدبلوماسية القائمة.

في وقت سابق، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استمرار الاتصالات الدبلوماسية، موضحًا أن المشاورات تجري عبر باكستان، مع توقع استضافة طهران لوفد باكستاني في اليوم نفسه. لكنه نفى بشدة أي موافقة من بلاده على تمديد وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن “جميع التكهنات في هذا الشأن غير قابلة للتأكيد”.

تحذيرات بشأن مستقبل الهدنة

وحذر بقائي من أن استمرار الحصار البحري على إيران قد يشكل “مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار”، مما يزيد من المخاوف بشأن الاستقرار في المنطقة. تظل الجهود المبذولة من جانب الأطراف المعنية تمثل أملًا بإنهاء حالة التوتر السائد، رغم التحديات القائمة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك