التوتر بين المكسيك والولايات المتحدة: شينباوم تندد بالتدخل الأمريكي
نددت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، يوم الاثنين، بالتدخل الأمريكي في السياسة المكسيكية، وذلك بعد أن أثارت واشنطن شكوكاً حول حاكم ولاية سينالوا وقيام وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) بتنفيذ عملية داخل الأراضي المكسيكية.
شينباوم تتهم اليمين المتطرف
وأكدت الرئيسة اليسارية أن بعض “قطاعات اليمين المتطرف” في الولايات المتحدة تروج لحملة ضد حكومتها. ويأتي هذا التصريح بعد أن صرح الرئيس الأمريكي بأن كارتلات المخدرات تسيطر على المكسيك، مهدداً باتخاذ إجراءات أحادية إذا لم تتحرك السلطات المكسيكية لمحاربة الجماعات الإجرامية.
هذا التصعيد في التوتر بين البلدين جاء بعد الكشف عن تنفيذ وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لعملية في المكسيك في أبريل، والتي نتج عنها مقتل عميلين أمريكيين، حيث لا يسمح القانون المكسيكي لهم بالعمل على الأراضي المكسيكية بدون تنسيق مع الحكومة.
اتهامات رسمية من واشنطن
تواصلت حدة التوتر بعد أن اتهمت الولايات المتحدة حاكم ولاية سينالوا، روبين روشا، بالارتباط بكارتل المخدرات الذي أسسه خواكين غوزمان المعروف بلقب “إل تشابو”، والذي يقضي حالياً حكماً بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة.
وفي مؤتمر صحفي دوري، تحدثت شينباوم عن هذه القضايا، مشيرةً إلى أن هناك سياسات أمريكية الهدف منها التأثير على الانتخابات في المكسيك. سألت شينباوم، “هل يستخدمون بلدنا كوسيلة إعداد للانتخابات الأمريكية لعام 2026؟ أم يسعون للتأثير على انتخابات عام 2027 لدينا؟”.
انتخابات مقبلة وموقف الحاكم
تستعد المكسيك لإجراء انتخابات في العام المقبل لتعيين نواب وحكام لأكثر من نصف الولايات الـ32، منها ولاية سينالوا. وقد قرر الحاكم روبين روشا التنحي مؤقتاً عن منصبه بعد أن وجهت له النيابة في نيويورك اتهامات وطالبت بتوقيفه وتسليمه.
شددت شينباوم على أن على الولايات المتحدة تقديم أدلة قوية قبل اتخاذ أي خطوات. وأكدت عزم حكومتها على عدم حماية أي مسؤول سياسي متورط في الجريمة المنظمة، مشددةً على عدم التسامح مع الفساد والعنف.


