حذرت رئيسة البنك المركزي الروسي، إلفيرا نابيولينا، من أن أزمة إيران قد تؤثر سلبًا على الاقتصاد الروسي، مشيرةً إلى أن التضخم العالمي الناتج عن أحداث مضيق هرمز يشكل خطرًا على الاستقرار الاقتصادي، ولكنه يتوقع أن يتقلص مع انتهاء النزاع.
مخاطر التضخم العالمية
وفي تصريحها، أكدت نابيولينا أن تأزم النزاع يزيد من مخاطر ارتفاع التضخم، معتبرةً أن انتهاء النزاع سيسهم في تخفيض تلك المخاطر مقارنة بالتقديرات السابقة.
كما أبرزت رئيسة البنك المركزي أن ارتفاع تكاليف النقل للأسواق الروسية وزيادة أسعار الواردات تُعتبر من العوامل التي تدعم التضخم.
خفض سعر الفائدة الرئيسي
في سياق متصل، أعلن البنك المركزي الروسي يوم الجمعة عن خفض سعر الفائدة الرئيسي بنسبة 0.25% ليصل إلى 14.25% سنويًا، وذلك كجزء من سياسته الرامية لضبط التضخم والحفاظ على مستويات ملائمة للاقتصاد.
ويأتي هذا القرار في وقت يسجل فيه النمو الاقتصادي استمرارًا معتدلاً بعد تباطؤ محدود في أوائل العام الحالي.
التوقعات المستقبلية
وفقًا لتقديرات البنك المركزي، شهد ارتفاع الأسعار المستدام انخفاضًا طفيفًا، ولكنه يبقى في نطاق 4% – 5% على أساس سنوي، مع تسارع ملحوظ في نمو الإقراض خلال الأشهر الأخيرة.
وأشار البنك المركزي إلى أنه سيواصل تقييم جدوى خفض أسعار الفائدة في الاجتماعات المقبلة بناءً على مدى استدامة تباطؤ التضخم والاعتبارات الاقتصادية الداخلية والخارجية.


