تحذير من “الصحة العالمية” بشأن تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية
حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من أن النزاع المستمر في شرق الكونغو الديمقراطية يعقّد جهود احتواء تفشي وباء إيبولا. ودعا غيبرييسوس إلى وقف فوري لإطلاق النار في المنطقة.
الوضع الإنساني المتدهور في الكونغو
أشار غيبرييسوس عبر منصة إكس إلى أن شرق الكونغو الديمقراطية يعاني من كارثة تتجلى في تصادم بين المرض والنزاع، حيث يطغى تفشي إيبولا في مقاطعة إيتوري على قدرة الاستجابة.
وأفاد مدير المنظمة بأن الوضع الصحي في المنطقة لا يحتمل المزيد من الضغوط، مع تزايد حالات الإصابة بالوباء. وأكد على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين والمساعدة في مكافحة الفيروس القاتل.
إجراءات الدول المجاورة لمواجهة الوباء
في سياق ذي صلة، أعلنت مصادر أميركية أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب تخطط لفتح منشأة للحجر الصحي في كينيا، حيث سيتم نقل مواطنين أميركيين مصابين بفيروس إيبولا إليها بدلاً من إعادتهم إلى الولايات المتحدة للمراقبة والعلاج.
وفي خطوة احترازية، قامت حكومة أوغندا بإغلاق حدودها مع جمهورية الكونغو بشكل مؤقت، وذلك بسبب تصاعد حالات تفشي فيروس إيبولا. وقد أكدت مسؤولة في وزارة الصحة الأوغندية على أن هذا الإجراء يأتي للحفاظ على صحة السكان.
تفاصيل تفشي إيبولا في الكونغو
سجلت منظمة الصحة العالمية تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو منذ منتصف مايو. وقد أكد التقرير الرسمي وجود 10 وفيات مؤكدة، إلى جانب 220 حالة وفاة تشتبه بها، و900 إصابة حتى الآن.
تتسارع جهود السلطات الصحية والمعنية لمواجهة الوباء، في ظل الظروف الصعبة الناتجة عن النزاع المستمر في المنطقة.


